اختبار بريطاني مبتكر يحدد علاج التهابات المسالك البولية بدقة فائقة في أقل من 6 ساعات


هذا الخبر بعنوان "اختبار حديث يقلّص زمن تشخيص التهابات المسالك البولية إلى أقل من 6 ساعات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة، أجراها باحثون في جامعة ريدينغ البريطانية، عن تطوير اختبار مبتكر يتيح تحديد المضاد الحيوي الأنسب لعلاج التهابات المسالك البولية بدقة عالية وفي زمن قياسي لا يتجاوز ست ساعات. يعتمد هذا الاختبار على تحليل مباشر لعينة البول، مما يمثل نقلة نوعية في سرعة التشخيص وفعاليته.
ووفقاً لما نشره موقع ScienceDaily العلمي، صُمم هذا الاختبار ليكون بديلاً سريعاً وفعالاً للطرق التشخيصية التقليدية التي قد تستغرق عدة أيام، الأمر الذي يسهم بشكل كبير في تسريع عملية اختيار العلاج المناسب للمرضى.
شملت الدراسة، التي نُشرت تفاصيلها في مجلة "Journal of Antimicrobial Chemotherapy" الطبية المتخصصة في أبحاث المضادات الحيوية ومقاومة الميكروبات، 352 عينة من مرضى يُشتبه بإصابتهم بالتهابات المسالك البولية. وقد أظهرت النتائج توافقاً مذهلاً مع الطرق التقليدية، حيث بلغت نسبة الدقة 96.95 بالمئة، مما يؤكد فعالية الاختبار العالية رغم سرعته الفائقة.
يعتمد التشخيص التقليدي حالياً على زراعة البكتيريا في المختبر، وهي عملية تستغرق عادةً ما بين يومين وثلاثة أيام. هذا التأخير قد يؤخر بدء العلاج المناسب، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى استخدام مضادات حيوية غير فعالة أو حتى إيقاف العلاج قبل ظهور النتائج النهائية.
أما الاختبار الجديد، فيقوم على وضع عينة البول في جهاز خاص يحتوي على أنابيب صغيرة متعددة، كل منها يضم نوعاً مختلفاً من المضادات الحيوية. تتم مراقبة نمو البكتيريا بشكل مباشر، وفي حال توقف النمو، يُعتبر الدواء فعالاً. هذه الآلية تلغي الحاجة إلى الزراعة المخبرية التقليدية، وتختصر الوقت بشكل كبير دون المساس بدقة النتائج.
تتضح الأهمية البالغة لهذا التطور في ضوء الإحصائيات، حيث سُجل أكثر من 800 ألف حالة دخول إلى المستشفيات في بريطانيا خلال السنوات الخمس الماضية بسبب هذه الالتهابات. كما أن نحو ربع العينات أظهرت وجود بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية الشائعة، ويتم تحليل حوالي 65 مليون عينة بول سنوياً في المملكة المتحدة، مما يؤكد الحاجة الماسة لتشخيص أسرع وأكثر دقة.
وعلى الرغم من النتائج الإيجابية الواعدة، لا يزال هذا الاختبار في مرحلة البحث والتطوير ولم يُعتمد بعد للاستخدام على نطاق واسع، مما يستدعي إجراء المزيد من الدراسات والتحققات لتأكيد فعاليته وسلامته في بيئات سريرية أوسع.
صحة
صحة
صحة
صحة