قلق عالمي متزايد من تفشي سلالة "بونديبوجيو" النادرة من إيبولا في الكونغو وأوغندا دون لقاح فعال


هذا الخبر بعنوان "مخاوف دولية من تفشّي سلالة نادرة من إيبولا بلا لقاح في الكونغو وأوغندا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد المخاوف الدولية بشكل ملحوظ إزاء الانتشار المتسارع لفيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا. يأتي هذا القلق مع تسجيل مئات الإصابات وصعوبة بالغة في السيطرة على التفشي، خاصة وأن السلالة الحالية من الفيروس تفتقر إلى علاج أو لقاح محدد.
أكد مركز المعلومات الإقليمي للأمم المتحدة (UNRIC) في تقرير نشره على موقعه، أن السلالة المسببة للتفشي تُعرف باسم "بونديبوجيو". هذه السلالة النادرة تزيد من خطورة الوضع الصحي القائم وتُعقّد بشكل كبير جهود الاستجابة الدولية والمحلية.
تشير البيانات الأولية إلى تسجيل ما يقارب 600 حالة مشتبه بها، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 139 وفاة مرتبطة بهذا التفشي. ومع ذلك، ترجّح الفرق الطبية أن تكون الأعداد الحقيقية أعلى من ذلك بكثير، نظراً لصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
يُعتقد أن التفشي بدأ قبل شهرين من اكتشافه رسمياً، حيث سمحت فجوة في الرصد استمرت أربعة أسابيع للفيروس بالانتشار دون مراقبة. لم يتم تحديد "المريض صفر" حتى الآن، كما أدى تأخر التشخيص إلى تعقيد جهود الاحتواء، خصوصاً في المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة وتنقلاً واسعاً للسكان.
ينتقل فيروس إيبولا عبر سوائل الجسم أو الأسطح الملوثة. يصبح المصاب معدياً فقط بعد ظهور الأعراض، والتي تظهر عادةً بعد فترة حضانة تتراوح بين يومين و21 يوماً.
تتميز السلالة الحالية، "بونديبوجيو"، بمعدل وفاة يبلغ 32%، وهو ما يجعلها أقل فتكاً من بعض السلالات السابقة. إلا أنها تُعد أصعب في الاكتشاف بسبب بطء تكاثرها وغياب أدوات تشخيص سريعة، مما يزيد من احتمالات انتشارها قبل رصدها والتحكم فيها.
في ظل غياب لقاح خاص بهذه السلالة، يتوقع الخبراء أن يستغرق تطوير لقاح فعال عدة أشهر. وفي المقابل، سارعت أوغندا إلى تعزيز إجراءات الاستجابة الصحية، بما في ذلك الفحص والترصد. كما فرضت الولايات المتحدة قيود سفر على القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا والدول المجاورة، ورفعت مستوى التحذير إلى المستوى الرابع (ممنوع السفر) في بعض المناطق المتأثرة.
أعربت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق عن قلقها إزاء حجم وسرعة تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا. وأكدت المنظمة أن التفشي يمثل "حالة طوارئ صحية عامة ذات بُعد دولي"، مع الإشارة إلى أن المخاطر العالمية لا تزال منخفضة.
ظهر فيروس إيبولا لأول مرة عام 1976. وشهد العالم تفشيات قاتلة أبرزها في غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، والذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص.
صحة
صحة
صحة
صحة