ماكرون يشدد على الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز للطاقة ويدعو لحل دبلوماسي لفتحه


هذا الخبر بعنوان "الرئيس الفرنسي: مضيق هرمز استراتيجي للطاقة ويجب إعادة فتحه عبر مسار دبلوماسي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز في مجال الطاقة، مشدداً على ضرورة إعادة فتحه من خلال مسار دبلوماسي وليس عسكري. وأوضح ماكرون أن اللجوء إلى القوة لفتح المضيق يعد خياراً غير واقعي، لما يستغرقه من وقت طويل وما يحمله من مخاطر جسيمة.
وفي تصريحات نشرها قصر الإليزيه عبر منصة “إكس” يوم الخميس الموافق 2 نيسان، صرح ماكرون بأن فرنسا تسعى إلى "بناء مسارات دبلوماسية تهدف إلى وقف إطلاق النار وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز". كما أكد على أهمية خفض التصعيد والتوصل إلى وقف لإطلاق النار في منطقة الشرق الأوسط.
وبين الرئيس الفرنسي أن "المفاوضات هي السبيل الوحيد لحل الصراع في الشرق الأوسط"، مشيراً إلى ضرورة استئنافها كطريق أوحد لإنهاء النزاع. وشدد على أن "أمن الملاحة وتدفق الطاقة والمنتجات يعتمد بشكل مباشر على إنهاء الحرب".
وأضاف ماكرون أنه "يمكن التحقق من وقف تخصيب اليورانيوم في إيران تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وليس من خلال عملية عسكرية". وأوضح أنه لا يمكن معالجة الملف النووي الإيراني بشكل حقيقي دون تفتيش دولي جاد.
كما أشار الرئيس الفرنسي إلى أهمية وضع إطار عمل مشروع لمراقبة الصواريخ البالستية الإيرانية، وضمان عدم إعادة التسلح. مؤكداً أن الحرب لا توفر حلاً دائماً للملف النووي الإيراني.
وكان ماكرون قد شدد، في 20 آذار الماضي، على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة والأمن البحري، والعمل على خفض التصعيد. وأكد حينها أن بلاده مستعدة للمشاركة في نظام مرافقة السفن في مضيق هرمز فور استقرار الأوضاع.
يُذكر أن إيران كانت قد أغلقت مضيق هرمز عقب الضربات العسكرية الواسعة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أراضيها، والتي بدأت في 28 شباط الماضي. وقد تسبب هذا الإغلاق في تعطيل شبه كامل للملاحة الدولية، مما أدى إلى نشوء أزمة طاقة عالمية واضطراب كبير في سلاسل الإمداد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة