جامعة اللاذقية تحيي اليوم العالمي للتوحد بفعاليات شاملة لتعزيز الوعي ودمج الأطفال


هذا الخبر بعنوان "فعاليات توعوية في جامعة اللاذقية بمناسبة اليوم العالمي للتوحد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أحيت جامعة اللاذقية على مدار يومين متتاليين فعاليات اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، وذلك من خلال برنامج متنوع استهدف طلاب الجامعة وأسر الأطفال المصابين بالتوحد. تضمن البرنامج مسيراً رياضياً ومعرضاً فنياً، إلى جانب أنشطة تعليمية وترفيهية تفاعلية.
هدفت هذه الفعاليات إلى إبراز مهارات الأطفال المصابين بالتوحد وتنمية مواهبهم، وتسليط الضوء على قدراتهم الإبداعية الكامنة. كما سعت إلى تعزيز الوعي المجتمعي بحقوقهم وأهمية دعمهم وتمكينهم، بما يضمن دمجهم الفاعل في مختلف مجالات الحياة.
وفي تصريح لمراسل سانا، أكد رئيس جامعة اللاذقية الدكتور إياد فحصة أن الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بهذه الفئة من الأطفال. وأشار إلى أن الجامعة تعمل بالتعاون مع كلية التربية على تنفيذ مشروع متكامل يهدف إلى إعادة تأهيل الأطفال المصابين بالتوحد، مما يسهل اندماجهم في المجتمع.
وأوضح الدكتور فحصة أن تمكين الأطفال يتطلب العمل على محورين أساسيين ومتلازمين: الأول هو تعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم، والثاني يتمثل في تهيئة المجتمع لتقبلهم والتعامل معهم كأفراد يمتلكون طاقات وقدرات مميزة تستحق التقدير والدعم.
من جانبها، شددت شهيدة سلوم، رئيس مجلس إدارة جمعية التوحد في اللاذقية، على أن التحديات لا تزال كبيرة، خاصة في ظل ضعف الوعي المجتمعي الذي كان سائداً في السابق. وأكدت أن الدعم العلمي والمجتمعي الفعال قادر على تحويل الأطفال المصابين بالتوحد إلى أفراد منتجين وفاعلين في مجتمعاتهم.
ولفتت سلوم إلى أن الإقبال الواسع على الفعاليات يعكس تزايد الاهتمام بهذه القضية الحيوية، مؤكدة على ضرورة استمرار الجهود التوعوية وتعزيز دور المؤسسات الرسمية والأهلية في دعم وتمكين هؤلاء الأطفال.
يُذكر أن الثاني من نيسان من كل عام يصادف اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، وهو يوم أقرته الأمم المتحدة عام 2007. ويهدف هذا اليوم إلى تعزيز الوعي بحقوق الأشخاص المصابين بالتوحد، وتحسين جودة حياتهم، وضمان اندماجهم الكامل في المجتمع.
وتشهد هذه المناسبة فعاليات متنوعة حول العالم، تركز بشكل خاص على التعليم الدامج، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، وتمكين الأفراد من تطوير مهاراتهم والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة.
صحة
صحة
صحة
صحة