نقابة أطباء سوريا تفتتح مؤتمرها العلمي الأول بدمشق: مناقشة مستجدات الاختصاصات الطبية ودعم القطاع الصحي


هذا الخبر بعنوان "نقابة أطباء سوريا تناقش في مؤتمرها العلمي الأول بعد التحرير مستجدات الاختصاصات الطبية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت اليوم الخميس فعاليات المؤتمر العلمي الأول لنقابة أطباء سوريا، الذي يُعقد تحت شعار "المستجدات في الاختصاصات الطبية البشرية". يهدف المؤتمر إلى مناقشة أبرز التطورات الطبية، وتعزيز دور البحث العلمي والتعاون المهني في سبيل تطوير القطاع الصحي في البلاد. يشهد المؤتمر مشاركة واسعة من نخبة من الأطباء والخبراء، سواء من داخل سوريا أو من خارجها.
يستمر المؤتمر، الذي تستضيفه النقابة على مدى ثلاثة أيام في فندق البوابات السبع بدمشق، في تناول مجموعة متنوعة من المحاور الطبية الهامة. تشمل هذه المحاور الأمراض النسائية والعقم، والجراحات بمختلف أنواعها كالعظمية والتجميلية والعامة والعصبية والقلب والجراحة الوعائية وزرع الأعضاء، بالإضافة إلى الأمراض العينية، وطب الأطفال والأسرة والصحة العامة، وجراحة الأطفال والجراحة البولية، والتخدير والعناية المشددة والطوارئ، وعلم الأشعة.
كما يتطرق المؤتمر إلى الأمراض العصبية والنفسية، وأمراض الدم والأورام، وأمراض الغدد الصم والسكري. ويخصص جزءاً لمناقشة آفاق الطب الحديث، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والجودة والتقنيات المتقدمة. وتتضمن الأجندة أيضاً الأمراض الصدرية والهضمية والإنتانية والباطنة العامة، والأمراض القلبية. ويتخلل المؤتمر جلسة نقاشية حوارية تركز على دور الأطباء في توثيق الانتهاكات بحق المعتقلين.
في كلمته الافتتاحية، أشار وزير الصحة مصعب العلي إلى الدور المحوري الذي اضطلع به الأطباء السوريون، مؤكداً أنهم كانوا في الصفوف الأولى خلال سنوات الثورة، وأدوا رسالتهم الإنسانية والمهنية في أصعب الظروف. واعتبر العلي أن الطبيب السوري يمثل ركيزة أساسية في صمود المجتمع وحمايته. كما وصف المؤتمر بأنه منصة حقيقية لدعم الكفاءات الطبية الوطنية، وتعزيز مسار التطوير، وبناء نظام صحي حديث يستند إلى العلم والتكنولوجيا، مشدداً على أهميته كمساحة لتبادل الخبرات. ونوه الوزير بدور النقابة في تنظيم شؤون المهنة وتسجيل الأطباء، ورعاية الروابط العلمية، وتطوير العمل الطبي وتنظيمه.
من جانبه، لفت وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي إلى ضرورة أن تكون سوريا جزءاً فاعلاً من الحراك الطبي العالمي المتسارع، وليس على هامشه. وأكد على أهمية التعلم والتحديث وبناء بيئة طبية تليق بكفاءة الأطباء وحقوق المرضى ومكانة الوطن، مبيناً أن وزارة التعليم تنظر إلى هذا المسار بوصفه أولوية ومشروعاً وطنياً.
بدوره، أوضح نقيب أطباء سوريا مالك العطوي أن انعقاد المؤتمر يمثل تتويجاً لصمود طويل، وعنواناً لمرحلة جديدة تُبنى في سوريا على أسس العلم والكرامة والإنسان. وشدد العطوي على أهمية دعم الطبيب الشاب، وتأمين بيئة عمل لائقة، والحد من الهجرة واستعادة الكفاءات التي غادرت، مؤكداً أن نهضة أي نظام صحي تبدأ من الاستثمار في الإنسان.
وبيّن المدير العام لشركة "مسارات" المنظمة للمؤتمر، أنس ظبيان، أن المؤتمر يشهد مشاركات لأطباء سوريين من الداخل، بالإضافة إلى أكثر من 30 طبيباً مغترباً من عدة دول، أبرزها السعودية وألمانيا والولايات المتحدة، سواء بالحضور الشخصي أو عبر تقنية الفيديو.
ويصاحب المؤتمر معرض طبي يضم أكثر من 25 شركة طبية وتجارية وإعلام طبي متخصصة، تعرض أحدث التجهيزات الطبية، والصناعات الدوائية، وخدمات الذكاء الاصطناعي المخصصة للطب البشري.
ثقافة
سياسة
صحة
سياسة