جريمة مروعة تهز دير الزور: العثور على طفل مقتولًا بطعنات وسط مطالبات شعبية بتعزيز الأمن


هذا الخبر بعنوان "دير الزور.. “طعنات” تنهي حياة طفل والتحقيقات تلاحق الجناة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة دير الزور صدمة واسعة وتساؤلات حول الوضع الأمني المتدهور، بعد أن عثرت الجهات الأمنية، اليوم الخميس 2 من نيسان، على جثمان طفل داخل بناء مهجور. جاء هذا الاكتشاف المروع بعد اختفاء الطفل لعدة أيام.
وأفاد مراسل "عنب بلدي" في دير الزور أن دوريات الأدلة الجنائية، بقيادة رئيس فرع المباحث الجنائية، عثرت على الجثمان في بناء مهجور بحي الشيخ ياسين، بالقرب من "القصر العدلي". وأظهرت المعاينة الأولية التي أجرتها هيئة الكشف، المكونة من النيابة العامة والطبيب الشرعي، أن الوفاة حدثت قبل عدة أيام، حيث كان الجثمان في حالة تحلل جزئي.
وأكد مصدر أمني لـ"عنب بلدي" أن المعاينة الدقيقة كشفت عن وجود طعنات في أنحاء متفرقة من جسم الطفل، مستبعدًا في الوقت ذاته أي مؤشرات على تعرض الضحية لاعتداء جنسي أو سرقة أعضاء. وقد أكدت عائلة الطفل هذه المعلومات بعد تعرفها على الجثة من خلال علامة فارقة في يده وحذائه الذي كان بحوزة الأمن.
تعود تفاصيل الحادثة إلى أيام مضت، حيث روى والد الطفل لـ"عنب بلدي" أنه فقد ابنه بعد مغادرته محل عمه. وأشار الوالد إلى أن شهادات الأهالي في "الحديقة المركزية" أكدت مشاهدة الطفل برفقة شخص يعمل "صاحب حصان". وعلى الرغم من تقديم العائلة شكوى رسمية لدى "القسم الشرقي"، مما أدى إلى توقيف المشتبه به ليوم واحد قبل إخلاء سبيله، استمرت عمليات البحث حتى فجع الأهالي اليوم بخبر العثور على الطفل مقتولًا، الأمر الذي أثار مطالبات شعبية واسعة بمحاسبة جميع المتورطين في هذه الجريمة.
من جانبها، أصدرت مديرية الإعلام في دير الزور بيانًا أكدت فيه استمرار التحقيقات الموسعة للقبض على الجناة، وحثت المواطنين والصفحات النشطة على "توخي الدقة وعدم الانجرار وراء الشائعات" لضمان سير التحقيقات بشكل أصولي والوصول إلى الجناة بأسرع وقت ممكن.
تتزامن هذه الجريمة مع تحركات مكثفة لقوى الأمن الداخلي في دير الزور، التي تسعى جاهدة للسيطرة على المشهد الأمني المتدهور. وقد بدأت الجهات الأمنية خلال الأسبوع الحالي بتنفيذ خطة لتعزيز "الرقابة التقنية"، وذلك بتركيب شبكة كاميرات مراقبة حديثة على معظم الدوارات الرئيسية والشوارع الحيوية داخل المدينة. تهدف هذه الإجراءات إلى تسهيل تتبع الجرائم الجنائية والحد من حوادث الخطف والقتل التي باتت تشكل قلقًا كبيرًا للأهالي، خاصة مع انتشار الأبنية المهجورة التي توفر بيئة خصبة للمجرمين.
سوريا محلي
سوريا محلي
اقتصاد
سوريا محلي