الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف دمشق الغربي: تفاصيل التحركات الدورية وإجراءات التضييق في القنيطرة


هذا الخبر بعنوان "ريف دمشق.. ما حقيقة توغل إسرائيل في بيت جن" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفذت القوات الإسرائيلية، اليوم السبت 4 من نيسان، توغلًا على الطريق الذي يربط القنيطرة ببلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي. وأكد مراسل عنب بلدي أن دورية إسرائيلية توغلت بين طريق حضر وبيت جن، نافيًا دخول الجيش الإسرائيلي إلى بلدة بيت جن نفسها. وأشار المراسل إلى أن هذا التحرك الإسرائيلي يتم بشكل دوري على طريق “القنيف” الذي يصل بين حضر وبيت جن، مرورًا بمنطقة حرفا، ولم تسجل أي عمليات اعتقال خلال هذا التوغل.
تأتي هذه التطورات بعد تداول بعض وسائل الإعلام أنباء عن توغل للجيش الإسرائيلي داخل بلدة بيت جن صباح اليوم. وتجدر الإشارة إلى أن البلدة، الواقعة في ريف دمشق بالقرب من القنيطرة، شهدت عملية عسكرية إسرائيلية في تشرين الثاني 2025، أسفرت عن مقتل 13 شخصًا من الجانب السوري وإصابة 6 من القوات الإسرائيلية. وفي 10 من شباط الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي عبر منصة "إكس" عن تنفيذه عملية في المنطقة ذاتها لتفكيك منشأة لتخزين الأسلحة تابعة لتنظيم “الجماعة الإسلامية” (حركة لبنانية)، حيث قامت قواته بتحديد مواقع وتفكيك أسلحة متنوعة شملت بنادق وألغامًا أرضية ومعدات اتصال.
إغلاق طرق في القنيطرة
تزامنت أنباء التوغل الإسرائيلي مع إجراءات جديدة اتخذتها إسرائيل في محافظة القنيطرة، بهدف عزل عدد من القرى. وشملت هذه الإجراءات إغلاق طرق رئيسة وفرعية في مناطق متفرقة، في سياق تضييق الخناق على قرى المنطقة العازلة. وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة أن الجيش الإسرائيلي أغلق الطريق الذي يربط قريتي الأصبح وكودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، بالإضافة إلى إغلاق طريق رويحينة المؤدي إلى الأراضي الزراعية غرب القرية، وطريق أم العظام الشولي في ريف القنيطرة الغربي باستخدام السواتر الترابية.
وفي الريف الأوسط، أكد سكان محليون لعنب بلدي أن التنقل من رسم الشولي إلى قرى أم العظام والقحطانية أصبح يتطلب قطع مسافة 15 كيلومترًا، مقارنة بكيلومتر واحد فقط سابقًا. وقد تعمدت قوات الجيش الإسرائيلي إغلاق الطرق الزراعية الفرعية بهدف تقييد حركة المواطنين والحد من تنقلاتهم، خاصة في ظل وجود قواعد عسكرية إسرائيلية في محيط قرية أم العظام.
حملات تحشيد في الجنوب السوري
تزامنت إجراءات قطع الطرق ووضع التحصينات من قبل قوات الجيش الإسرائيلي مع حملات تحشيد واسعة النطاق عبر وسائل التواصل الاجتماعي في مناطق الجنوب السوري، رفضًا لقانون أقره "الكنيست" الإسرائيلي يجيز إعدام أسرى فلسطينيين. وقد وثقت عنب بلدي مظاهرات في عدة مدن سورية منذ إقرار القانون، حيث رفع المتظاهرون لافتات تدعو إلى نصرة الفلسطينيين ودعمهم وإلغاء القانون، منددين بما وصفوه بـ "القرارات الجائرة والانتهاكات المستمرة" بحق الأسرى.
وكان أعضاء "الكنيست" (البرلمان) الإسرائيلي قد صوتوا في 30 من آذار الماضي، بأغلبية 62 صوتًا مقابل 47، على اعتماد الإعدام شنقًا كعقوبة افتراضية لسكان الضفة الغربية الذين تدينهم المحاكم العسكرية بارتكاب "أعمال إرهابية مميتة"، وفقًا للقانون. وتستمر إسرائيل في توغلاتها شبه اليومية داخل الأراضي السورية، متذرعة بحماية أمنها القومي، وذلك منذ الساعات الأولى لسقوط النظام السوري السابق في 8 من كانون الأول 2024. في المقابل، تواصل الحكومة السورية مطالبتها بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها والعودة إلى اتفاق فصل القوات الموقّع بين الجانبين عام 1974.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة