بوتين يلتقي المهندس الصيني بنغ باي مجدداً بعد 26 عاماً: قصة إنسانية تعزز العلاقات بين موسكو وبكين


هذا الخبر بعنوان "ما قصة الطفل الصيني الذي التقى بوتين مجددا بعد 26 عاماً ؟" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في لقاء مؤثر بعد مرور أكثر من ربع قرن، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، المهندس الصيني بنغ باي في العاصمة بكين، وهو الرجل الذي التقط معه صورة تذكارية عام 2000 عندما كان طفلاً يبلغ من العمر 12 عاماً.
جاء هذا اللقاء البارز على هامش زيارة بوتين الرسمية إلى الصين، والتي امتدت ليومين، وأجرى خلالها مباحثات مكثفة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. وقد هدفت هذه الزيارة إلى تأكيد عمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين موسكو وبكين، وذلك في أعقاب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للصين بأيام قليلة.
استقبل بوتين بنغ باي في دار الضيافة الحكومية “دياويوتاي” الشهيرة في بكين. وقد أظهر مقطع فيديو نشره الكرملين لحظة دافئة لتعانقهما وتبادلهما حديثاً ودياً، حيث دعا الرئيس الروسي بنغ لزيارة روسيا في “أي وقت”، ليرد المهندس الصيني بحماس: “سأذهب بالتأكيد”.
تبادل الطرفان أيضاً هدايا تذكارية تعكس الطابع الثقافي، وقام بوتين بالتوقيع على الصورة التاريخية التي وثقت لقاءهما الأول قبل 26 عاماً.
وفقاً لمقابلات سابقة أجراها بنغ باي مع وسائل إعلام صينية، فإن اللقاء الأول بينه وبين بوتين حدث خلال الزيارة الرئاسية الأولى للرئيس الروسي إلى الصين عام 2000. حينها، كان الطفل الصيني يقف على حاجز داخل حديقة “بيههاي” في بكين. يتذكر بنغ بوضوح كيف ساعده بوتين آنذاك على النزول من الحاجز، قبل أن يلتقطا تلك الصورة التذكارية التي أصبحت أيقونة.
حظيت قصة هذا اللقاء باهتمام إعلامي صيني واسع النطاق، حيث أعادت وسائل الإعلام تسليط الضوء على الصورة القديمة التي جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالطفل الصيني بنغ باي خلال زيارته الأولى لبكين عام 2000، واعتبرتها رمزاً للعلاقات المتنامية والراسخة بين موسكو وبكين على مر السنين.
انتشرت القصة أيضاً بشكل كبير عبر منصات التواصل الاجتماعي في الصين، حيث تداول المستخدمون مقاطع الفيديو للقاء الجديد والصورة القديمة بكثافة، محققة ملايين المشاهدات والتفاعلات، وسط تعليقات أشادت بالبعد الإنساني والعفوي لهذه الواقعة الفريدة.
أفردت العديد من وسائل الإعلام الصينية تقارير خاصة لاستعادة تفاصيل اللقاء الأول، مشيرة إلى أن صورة الطفل الذي التقط صورة مع بوتين قبل أكثر من عقدين من الزمن، تحولت اليوم إلى واحدة من أكثر الصور تداولاً بالتزامن مع الزيارة الحالية للرئيس الروسي إلى بكين.
اعتبر متابعون صينيون أن إعادة هذا اللقاء بعد سنوات طويلة تعكس طابعاً إنسانياً نادراً في العلاقات السياسية، بينما رأى آخرون أن القصة تحمل دلالات رمزية قوية على استمرارية التقارب والتعاون بين الصين وروسيا في ظل التحولات الدولية المتسارعة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة