الكفاءات السورية في فرنسا تحتفل بعامها الأول: بناء جسور التعاون المهني والاقتصادي ودعم الداخل السوري من باريس


هذا الخبر بعنوان "الكفاءات السورية في فرنسا تبني جسور تعاون مهني واقتصادي خلال فعالية في باريس" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
احتضنت العاصمة الفرنسية باريس أمس السبت، فعالية مميزة بمناسبة مرور عام على تأسيس "نادي السوريين في فرنسا". شهدت الفعالية، التي أقيمت في مقر Maison de la Conversation، مشاركة واسعة من أبناء الجالية السورية من مختلف التخصصات.
مثّلت هذه الفعالية ملتقى جامعاً للكفاءات السورية، حيث اشتمل برنامجها على عروض تعريفية بأنشطة النادي، وعرض لمشاريع رواد أعمال سوريين، بالإضافة إلى فقرات ثقافية وجلسات تعارف وتشبيك مهني بين المشاركين.
صرحت منى لبابيدي، رئيسة النادي، لوكالة سانا، موضحةً أن عمل النادي يتركز على محاور عدة، يأتي في مقدمتها المحور المهني وإدارة الأعمال. وأشارت إلى أن الهدف الأساسي هو توحيد الكفاءات السورية ضمن شبكة متكاملة تتيح تبادل الفرص وتقديم الدعم المتبادل.
وأضافت لبابيدي أن النادي يسعى جاهداً لإقامة جسر تعليمي ومهني يربط بين الكفاءات السورية المقيمة في فرنسا والداخل السوري، بهدف توفير فرص التدريب والتطوير للشباب ونقل الخبرات والمعرفة. كما أكدت أن من بين أهداف النادي الرئيسية تغيير الصورة النمطية عن السوريين في المجتمع الفرنسي، وذلك عبر تسليط الضوء على الطاقات والإمكانيات السورية في شتى الميادين.
من جانبه، أوضح الدكتور عبد المنعم حميد، رئيس اتحاد الأطباء والصيادلة السوريين في فرنسا، أن هذه المبادرات تهدف إلى توحيد جهود السوريين، سواء كأفراد أو جمعيات ومنظمات داخل فرنسا، بما يعزز وجودهم ويدعم أهاليهم في سوريا.
وأشار الدكتور حميد إلى أن النادي، في عامه الأول، حقق تقدماً ملحوظاً في جمع شمل السوريين وتوطيد أواصر التعاون بينهم. ولفت إلى أن مشاركة اتحاد الأطباء تأتي في سياق دعم هذه المساعي وتعزيز العمل المشترك الذي يعود بالنفع على السوريين في فرنسا وسوريا على حد سواء.
وفي سياق متصل، أشارت المشاركة نور اللاذقاني إلى أن حضورها في الفعالية يندرج ضمن مبادرة تهدف إلى إقامة جسر يربط بين المنتجات السورية التقليدية والسوق الفرنسية. وأكدت على أهمية الترويج لمنتجات مثل العطور والزيوت العطرية المستخلصة من الياسمين والوردة الدمشقية، مما يسهم في دعم المبادرات المحلية داخل سوريا وفتح آفاق تسويقية جديدة لها.
تأتي هذه الفعالية ضمن إطار الجهود المتواصلة لتعزيز التواصل بين السوريين في فرنسا وتفعيل دورهم المهني والاقتصادي، مما يسهم في بناء شبكات تعاون قوية تخدم مصالح السوريين في الداخل والخارج.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد