سوريا تواجه "بحر الألغام": وزير الطوارئ يكشف عن تحديات هائلة وجهود لتطوير قدرات الإزالة


هذا الخبر بعنوان "سوريا فوق "بحر من الألغام".. وزير الطوارئ يؤكد خطورة الإرث ويكشف جهود التطوير" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، أن سوريا تواجه تحدياً وجودياً خطيراً يتمثل في الألغام ومخلفات الحرب، التي تستمر في حصد أرواح المدنيين والعاملين في مجال إزالتها يومياً. ووصف الصالح، في منشور له عبر منصة "إكس" يوم السبت، الوضع بأن سوريا تعيش "فوق بحر من الألغام والذخائر غير المنفجرة"، مما يجعلها من بين الدول الأكثر تضرراً عالمياً بهذا الخطر.
وأوضح الوزير أن هناك فجوة كبيرة بين الإمكانات المتاحة وحجم التلوث الواسع النطاق، خاصة مع غياب خرائط دقيقة لمواقع الألغام. وتنتشر هذه المخلفات الخطيرة في المناطق السكنية والأراضي الزراعية وتحت الأنقاض، بالإضافة إلى البادية، مما يزيد من تعقيد مهمة إزالتها.
وفي سياق متصل، بيّن الصالح أن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تعمل باستمرار على تطوير قدراتها وأدواتها. وكشف عن عقد لقاءات حديثة في ألمانيا مع جهات متخصصة، بهدف نقل وتوطين التقنيات الحديثة المستخدمة في مجال إزالة الألغام. وأشار إلى أن هذا العمل يتم رغم المخاطر الجسيمة التي يتعرض لها العاملون في هذا القطاع، والتي أدت إلى سقوط ضحايا أثناء أدائهم لمهامهم الإنسانية.
وأضاف الوزير أن المركز الوطني لمكافحة الألغام يتولى قيادة جهود التنسيق بين مختلف الجهات والمنظمات المعنية. ويعمل المركز على إعداد خطة وطنية شاملة تتضمن عمليات الإزالة والتوعية بمخاطر الألغام، بهدف تقليل هذه المخاطر وتعزيز السلامة المجتمعية في سوريا.
وشدد رائد الصالح على أن إزالة مخلفات الحرب والتوعية بمخاطرها لا تمثل مجرد عملية فنية، بل هي "استثمار في الإنسان والحياة". وأكد أن هذه الجهود ضرورية لإعادة إحياء المجتمعات المتضررة، وتعزيز الأمن الغذائي، وتمكين النازحين من العودة بأمان إلى منازلهم، وضمان وصول الأطفال إلى مدارسهم وأماكن لعبهم دون خوف.
اقتصاد
سياسة
سوريا محلي
سياسة