تحذيرات طبية عاجلة: إهمال حساسية الربيع يهدد بمضاعفات خطيرة وطرق الوقاية والعلاج


هذا الخبر بعنوان "تحذيرات طبية من إهمال علاج حساسية الربيع ومضاعفاتها التنفسية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: مع حلول هذه الفترة من العام، تتجدد التحذيرات الطبية بشأن خطورة إهمال علاج حساسية الربيع، مؤكدةً أن التدخل المبكر والالتزام بالإرشادات الطبية يلعبان دوراً محورياً في الحد من مضاعفاتها وتحسين جودة حياة المصابين.
وفي تصريح لـ سانا، أوضحت الدكتورة هدى إسماعيل، منسقة برامج في وزارة الصحة، أن هذه الحساسية تنجم عن استجابة مناعية مفرطة تجاه مواد محسسة، أبرزها حبوب اللقاح التي تنتشر من الأشجار والنباتات مثل الصنوبر والزيتون والزيزفون. وتؤدي هذه الاستجابة إلى إفراز الجسم لمواد كالهستامين، مما يسبب ظهور أعراض متعددة.
وشددت الدكتورة إسماعيل على أن عدم التعامل الصحيح مع حساسية الربيع قد يؤدي إلى مضاعفات صحية مزمنة، من أهمها التهاب الجيوب الأنفية وتشكّل البوليبات الأنفية، بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بالربو والأكزيما.
وبينت إسماعيل أن الأعراض الشائعة تشمل سيلان الأنف، والعطاس المتكرر، والحكة، واحتقان الأنف، فضلاً عن احمرار العينين وتورم الجفون. وفي الحالات الشديدة، قد تتطور هذه الأعراض إلى ضيق في التنفس. كما تظهر لدى الأطفال علامات سلوكية مميزة مثل فرك الأنف بشكل متكرر.
وفي سياق الوقاية، أكدت الدكتورة إسماعيل ضرورة تقليل التعرض لحبوب اللقاح من خلال إغلاق النوافذ، وتجنب الأماكن المليئة بالنباتات، وارتداء الكمامات والنظارات عند الخروج، إضافة إلى تحسين جودة الهواء داخل المنازل.
وأشارت إلى أن العلاج يعتمد على استخدام مضادات الهيستامين، والبخاخات الأنفية الستيروئيدية، وقد يشمل العلاج المناعي في بعض الحالات. وحذرت من الاستخدام المفرط لمضادات الاحتقان نظراً لآثارها الجانبية المحتملة.
وتفيد تقارير طبية بأن التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة تسهم في إطالة موسم الحساسية وزيادة تركيز حبوب اللقاح في الهواء، مما يؤدي إلى تفاقم الأعراض لدى المرضى. كما يلعب العامل الوراثي دوراً مهماً في زيادة احتمالية الإصابة، حيث ترتفع النسبة لدى من لديهم تاريخ عائلي مع الحساسية.
صحة
صحة
صحة
صحة