هذا الخبر بعنوان "دراسة: الخلايا الجذعية تفتح آفاقاً جديدة لعلاج مرض باركنسون" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في جامعة لوند السويدية عن نتائج مشجعة في علاج مرض باركنسون، حيث أظهرت أن زرع خلايا عصبية مشتقة من الخلايا الجذعية في أدمغة المرضى يبدو آمناً من حيث المبدأ. هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام تطوير علاجات مبتكرة لهذا المرض العصبي المزمن.
وأعلن مركز لوند للخلايا الجذعية عبر موقعه الرسمي أن التجربة، التي جرت ضمن برنامج "ستيم-بي-دي" الهادف لتطوير علاجات قائمة على الخلايا الجذعية لمرض باركنسون، شملت ثمانية مرضى. ولم تسجل هذه التجربة أي آثار جانبية خطيرة خلال العام الأول من المتابعة، وفقاً للنتائج التي نشرتها دورية نيتشر ميديسين العلمية المرموقة.
وأشارت الفحوصات إلى مؤشرات أولية تدل على بقاء الخلايا المزروعة داخل الدماغ، في حين تمكن معظم المشاركين من تقليل جرعات الأدوية المعتمدة على الدوبامين بشكل ملحوظ. يعتمد هذا العلاج على زرع خلايا أولية قادرة على النضج داخل الدماغ وتحويلها إلى خلايا عصبية منتجة للدوبامين، وهو ناقل كيميائي حيوي للتحكم بالحركة، وذلك بهدف تعويض النقص في الخلايا العصبية الذي يسببه المرض.
تلقى المشاركون الخلايا المزروعة بجرعتين مختلفتين، بالإضافة إلى علاج مثبط للمناعة استمر لمدة عام. يُذكر أن مرض باركنسون ينجم عن فقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل بطء الحركة، والرعشة، وتيبس العضلات.
صحة
صحة
صحة
صحة