موجة الحر القاتلة في ألمانيا: 26 غريقاً في عطلة نهاية الأسبوع وحدها


هذا الخبر بعنوان "موجة الحر في ألمانيا تتسبب بغرق هذا العدد من الأشخاص" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت الجمعية الألمانية للإنقاذ من الغرق (DLRG) حصيلة مفجعة بلغت 26 حالة وفاة غرقاً خلال عطلة نهاية الأسبوع، التي شهدت موجة حر شديدة دفعت الكثيرين للبحث عن الانتعاش في المسطحات المائية. وأوضحت الجمعية أن جميع الضحايا، في الحصيلة الأولية التي شملت الفترة من الجمعة إلى الأحد، كانوا من الرجال والفتيان. وأشارت إلى أن هذه الأرقام تتضمن أيضاً أشخاصاً معروفين تم الإبلاغ عن فقدانهم ويُعتقد أنهم لقوا حتفهم غرقاً، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
ولم تقتصر الحوادث على عطلة نهاية الأسبوع، حيث شهد يوم الخميس الذي سبقها سبع حوادث غرق مميتة على الأقل، مما يعكس زيادة مقلقة في عدد الحوادث مع استمرار موجة الحر التي تجتاح مناطق واسعة من أوروبا. كما أعلنت الجمعية عن نقل ثمانية أشخاص على الأقل إلى المستشفيات بعد إجراء عمليات إنعاش لهم، بالإضافة إلى إصابة فتى يبلغ من العمر 15 عاماً بجروح خطيرة إثر قفزه في بحيرة ناتجة عن أعمال استخراج الرمال والحصى في بلدة مايسنهايم بولاية بادن-فورتمبرغ.
وأكدت الجمعية أن إحصاءاتها تعكس الصورة العامة لحوادث الغرق في البلاد، حيث تشمل الحوادث التي لم تشارك فرقها في التعامل معها. وكانت الجمعية قد أطلقت تحذيرات مسبقة، حتى قبل وصول موجة الحر، بشأن مخاطر السباحة في الأجواء الحارة، مشددة على أن ارتفاع درجات الحرارة يدفع الكثيرين إلى المجازفة بالسباحة في أماكن غير آمنة أو المبالغة في تقدير قدراتهم البدنية.
وصرحت رئيسة الجمعية، أوته فوغت، قائلة: “نلاحظ مراراً أن الرجال، على وجه الخصوص، يبالغون في تقدير قدراتهم ويقدمون على مخاطر كان يمكن تجنبها”. وتؤكد بيانات الجمعية أن الرجال يشكلون الغالبية العظمى من ضحايا الغرق في ألمانيا، حيث بلغت نسبتهم حوالي 82% من إجمالي الوفيات المسجلة خلال عام 2025، بمعدل 4 من كل 5 ضحايا.
تأتي هذه الحوادث المأساوية في وقت تضرب فيه موجة حر غير مسبوقة أجزاء واسعة من أوروبا، حيث حذرت منظمة الصحة العالمية، يوم الأحد، من تسجيل أكثر من 1300 وفاة إضافية مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة منذ 21 يونيو، داعية الدول إلى تكثيف جهود الوقاية وحماية السكان من المخاطر الصحية الناجمة عن الحر الشديد.
صحة
صحة
صحة
عاجل