تحذير سوري من "بحر الألغام" وجهود مكثفة لإزالة 110 آلاف جسم متفجر منذ مطلع العام


هذا الخبر بعنوان "الصالح: "سوريا تعيش على بحر من الألغام والذخائر غير المنفجرة"" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، يوم الأحد، أن الألغام ومخلفات الحرب تشكل تحدياً هائلاً لسوريا، واصفاً البلاد بأنها "تعيش على بحر من الألغام والذخائر غير المنفجرة". جاء ذلك في منشور له على موقع "إكس" بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام.
وأوضح الصالح أن هذه المخلفات المتفجرة تحصد أرواح المدنيين يومياً، بالإضافة إلى العاملين في مجال إزالة الألغام، مشيراً إلى انتشارها الواسع في المناطق السكنية والأراضي الزراعية وتحت الأنقاض وفي المناطق الصحراوية.
ولفت إلى أن الجهود المبذولة حالياً لمواجهة هذه المعضلة لا تزال تعاني من فجوة كبيرة بين الإمكانات المتاحة وحجم التلوث بالألغام، خاصة في ظل غياب خرائط دقيقة تحدد مواقعها. وأشار إلى أن العمل جارٍ لتعزيز القدرات الوطنية في هذا المجال من خلال تبني تقنيات وأساليب جديدة.
وفي سياق متصل، كشف الصالح عن عقده لقاءات في ألمانيا خلال الأيام الماضية مع مؤسسات وجهات متخصصة، بهدف نقل تقنيات متطورة في مجال إزالة الألغام إلى سوريا والاستفادة منها محلياً.
وأكد أن المركز الوطني لمكافحة الألغام يتولى مهمة التنسيق بين الجهات المعنية والمنظمات الدولية في هذا القطاع، ويعمل على إعداد خطة وطنية شاملة تتضمن عمليات الإزالة والتوعية لتقليل المخاطر وتعزيز سلامة المجتمع.
وفي سياق موازٍ، أعلن الجيش السوري، يوم السبت، عن تفكيك وإتلاف أكثر من 110 آلاف جسم متفجر منذ بداية العام الجاري في مختلف المناطق السورية، وفقاً لما ذكره موقع "تلفزيون سوريا".
وشملت هذه العمليات ألغاماً مضادة للأفراد والدروع، وعبوات ناسفة موجهة، بالإضافة إلى آليات مفخخة وذخائر حربية غير منفجرة. وركزت عمليات التطهير على تأمين الطرق الدولية، والمدارس، والمعابر الحدودية، فضلاً عن تطهير الأراضي الزراعية وإغلاق عشرات الأنفاق المفخخة، في مسعى لتقليل المخاطر اليومية التي يواجهها المدنيون في المناطق التي شهدت صراعات سابقة.
وأفاد الجيش السوري بأن فرق الهندسة العسكرية استخدمت تقنيات متقدمة، مثل عربات "UR-77" المخصصة لتطهير حقول الألغام، إلى جانب كاسحات تقليدية. كما تم تزويد الفرق بمعدات حديثة للكشف عن الألغام ووسائل حماية فردية.
وأضاف البيان أن هذه العمليات أسفرت عن استشهاد 9 عناصر من فرق الهندسة وإصابة 66 آخرين، منهم 21 إصابة تسببت في إعاقات دائمة، فضلاً عن تضرر 8 كاسحات ألغام خلال تنفيذ المهام.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سوريا محلي