مصر وإسبانيا تبحثان هاتفياً تطورات غزة ولبنان ومساعي خفض التصعيد الإقليمي


هذا الخبر بعنوان "وزيرا خارجية مصر وإسبانيا يبحثان هاتفياً تطورات الأوضاع في المنطقة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار التشاور الدوري، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً اليوم الأحد مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، لبحث آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، مع تركيز خاص على قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان.
أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية تميم خلاف في بيان، أن الاتصال تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى إزاء المستجدات الإقليمية. واستعرض الوزير عبد العاطي الجهود الدبلوماسية التي تقودها مصر لخفض التصعيد، مؤكداً على الأهمية القصوى لتغليب مسار الحوار لتجنيب الإقليم مخاطر الانزلاق نحو فوضى شاملة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، أشاد عبد العاطي بمواقف الحكومة الإسبانية الداعمة للشعب الفلسطيني في نضاله، مشدداً على ضرورة عدم صرف الانتباه عما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة.
كما أكد الوزير المصري على أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام المطروحة، وتمكين اللجنة الوطنية من ممارسة مهامها داخل قطاع غزة، ونشر قوة الاستقرار الدولية، وفتح معبر رفح لضمان تدفق المساعدات الإنسانية والطبية دون عوائق. وفي السياق ذاته، أدان عبد العاطي تصاعد عنف المستوطنين وسياسات الضم والاستيطان الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولي، وقرارات الكنيست الجائرة بحق الأسرى.
وبخصوص الأوضاع في لبنان، جدد عبد العاطي التأكيد على ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية، معرباً عن رفض مصر القاطع لأي مساس بسيادة لبنان ووحدة أراضيه أو استهداف بنيته التحتية. وأشار إلى أهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 ودعم مؤسسات الدولة اللبنانية في بسط سيادتها على كامل أراضيها.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الإسباني عن إدانته للتصرفات المسيئة التي صدرت عن فئة من الجماهير خلال المباراة الودية بين منتخبي البلدين مؤخراً، مؤكداً أنها تصرفات مستهجنة لا تمثل الروابط المتميزة بين البلدين، وأن سلطات بلاده ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال ذلك.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل مواصلة الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الممنهج على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، واعتداءاته المتكررة على الأراضي اللبنانية، وسط تحذيرات دولية وإقليمية من اتساع دائرة الصراع، ومطالبات بضرورة تفعيل المسارات السياسية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة