دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يخفف الوحدة مؤقتًا لكن يثير مخاوف صحية ونفسية على المدى الطويل


هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يخفف الوحدة مؤقتاً… وتحذيرات من تداعياته على المدى الطويل" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت نتائج دراسة حديثة أن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي كمرافقين رقميين قد يسهم في التخفيف من مشاعر الوحدة والعزلة. ومع ذلك، لا يخلو تأثير هذه التطبيقات من تعقيدات وتداعيات محتملة على المدى الطويل، مما يثير تساؤلات جوهرية حول تأثير هذه التقنيات على الصحة النفسية للأفراد.
أوضحت الدراسة، التي قادتها الباحثة Talayeh Aledavood من جامعة آلتو الواقعة في إسبو قرب هلسنكي في فنلندا، ونُشرت كبيان علمي عبر منصة EurekAlert!، على أن تُعرض ضمن مؤتمر CHI 2026؛ أن التفاعل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي يوفر بيئةً داعمةً وخاليةً من الأحكام المسبقة، مع استجابة فورية على مدار الساعة. يساعد هذا الأمر المستخدمين على التعبير عن مشاعرهم والشعور بأنهم مسموعون، مما يقلل من الإحساس بالعزلة بشكل مؤقت.
وأشارت النتائج إلى أن هذه التطبيقات تمثل حلاً عملياً للأشخاص الذين يفتقرون إلى الدعم الاجتماعي نتيجة ظروف حياتية أو جغرافية، حيث تتيح تواصلاً مستمراً دون قيود، ما يعزز الإحساس بالرفقة الرقمية.
في المقابل، رصدت الدراسة مؤشرات على ارتفاع مستويات التوتر العاطفي لدى بعض المستخدمين مع مرور الوقت، وهو ما انعكس في طبيعة اللغة المستخدمة أثناء التفاعل مع هذه الأنظمة.
وحذر خبراء من أن الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي قد يؤثر سلباً على مهارات التواصل الاجتماعي، أو يؤدي إلى نشوء تعلق غير صحي، ولا سيما لدى الفئات الأكثر عرضة للعزلة. وأكدوا أن هذه التقنيات، رغم فوائدها، لا يمكن أن تكون بديلاً عن العلاقات الإنسانية الحقيقية.
وشدد الخبراء على ضرورة استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مكملة للدعم الاجتماعي وليس بديلاً عنه، وذلك لتفادي آثار عكسية محتملة، مع الاستفادة من إمكاناته في تعزيز الصحة النفسية ضمن إطار متوازن.
صحة
صحة
صحة
صحة