قوة عسكرية إسرائيلية تتوغل مجدداً في ريف القنيطرة الجنوبي وسط اتهامات بانتهاك اتفاق فض الاشتباك


هذا الخبر بعنوان "عبر قوة عسكرية.. توغل إسرائيلي جديد بريف القنيطرة الجنوبي" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توغلت قوة عسكرية إسرائيلية يوم الإثنين في المنطقة الفاصلة الواقعة بين قريتي رويحينة وزبيدة الغربية بريف القنيطرة الجنوبي. ولم تسجل أي عمليات توقيف خلال هذا التحرك.
ووفقاً لما أوردته وكالة "سانا" للأنباء، كانت القوة الإسرائيلية تضم ثلاث آليات، حيث قامت بإقامة نقطة تفتيش مؤقتة على الطريق الذي يربط بين القريتين. وعمدت القوة إلى تفتيش المارة قبل أن تغادر الموقع في وقت لاحق من اليوم.
يأتي هذا التطور في أعقاب توغل مماثل شهدته المنطقة في الرابع من نيسان/أبريل الجاري، عندما دخلت قوة إسرائيلية مكونة من سبع آليات عسكرية إلى الطريق الواصل بين قرية طرنجة وبلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي.
في سياق متصل، كانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية قد أدانت، في الثالث من الشهر المذكور، استهداف سيارة مدنية في قرية الزعرورة بريف القنيطرة، والذي أسفر عن مقتل أحد المدنيين جراء قصف بقذيفة دبابة.
وتتكرر هذه التحركات في جنوب سوريا، ما يثير اتهامات بانتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974م. وتشمل هذه الممارسات عمليات توغل متكررة، إلى جانب مداهمات واعتقالات، وإلحاق أضرار بالممتلكات، وتجريف مساحات من الأراضي الزراعية.
وتطالب دمشق رسمياً بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، وتدعو مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على وقف هذه الممارسات والانتهاكات التي تطال السيادة السورية.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة