الأمن الداخلي في دير الزور يفك لغز مقتل الطفل محمود الدعيجي ويوقف الجناة


هذا الخبر بعنوان "القبض على متهمين بقتل طفل في دير الزور" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت مديرية الأمن الداخلي في دير الزور عن نجاحها في إلقاء القبض على “الجناة المتورطين” في جريمة مقتل الطفل محمود راشد الدعيجي، وذلك بعد عملية تتبع “دقيقة” استمرت لعدة أيام. وقد عُثر على جثمان الطفل، الذي اختفى قبل أيام، داخل بناء مهجور في 2 من نيسان، في حادثة أثارت صدمة واسعة وتساؤلات حول الوضع الأمني في المنطقة.
أكد مدير الأمن الداخلي في دير الزور، باسل حاج حسين، في تسجيل مصور، نجاح الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الجريمة و”إلقاء القبض على الجناة” يوم الاثنين 6 من نيسان. ووفقًا لمصدر أمني في دير الزور تحدث لعنب بلدي، فإن المقبوض عليهم هم مجموعة مؤلفة من ثلاثة أحداث، كانوا تحت تأثير المخدرات وقت ارتكاب الجريمة.
وأوضح مدير الأمن الداخلي أن عملية التوقيف جاءت بعد متابعة دقيقة وتشكيل غرفة عمليات مشتركة بين مدير الأمن في دير الزور وفرع المباحث الجنائية. وشدد على أن التحقيقات مستمرة لتقديم المجرمين إلى القضاء لينالوا جزاءهم، مؤكدًا أن أمن المواطنين وأطفالهم “خط أحمر”، وأن العدالة ستطال كل من يعبث بالاستقرار أو يروع الآمنين.
كان مراسل عنب بلدي في دير الزور قد أفاد في وقت سابق بأن دوريات الأدلة الجنائية، بإمرة رئيس فرع المباحث الجنائية، عثرت على جثمان الطفل داخل بناء مهجور في حي الشيخ ياسين، بالقرب من “القصر العدلي”. وأظهرت المعاينة الأولية التي أجرتها هيئة الكشف (النيابة العامة والطبيب الشرعي) أن الوفاة تعود لعدة أيام مضت، حيث وُجد الجثمان في حالة تحلل جزئي.
وصرح مصدر أمني لعنب بلدي أن المعاينة الدقيقة للجثمان كشفت عن وجود طعنات في أنحاء متفرقة من جسم الطفل، لكنه أكد في الوقت ذاته عدم وجود أي مؤشرات على تعرض الضحية لاعتداء جنسي أو عملية سرقة أعضاء. وهو ما أكدته عائلة الطفل أيضًا، بعد التعرف على الجثة من خلال علامة فارقة في يده وحذائه الذي كان بحوزة الأمن.
تعود تفاصيل الحادثة إلى أيام مضت، بحسب رواية والد الطفل لعنب بلدي، حين فقد نجلَه بعد مغادرته محل عمه. وأوضح الوالد أن شهادات الأهالي في “الحديقة المركزية” أكدت أن الطفل شوهد برفقة شخص يعمل صاحب حصان. ورغم تقديم العائلة شكوى رسمية لدى “القسم الشرقي” أدت إلى توقيف المشتبه به لمدة يوم واحد قبل إخلاء سبيله، استمرت عمليات البحث حتى فجع الأهالي بخبر العثور على الطفل مقتولًا، وسط مطالبات شعبية بمحاسبة كل من له صلة بالجريمة.
تزامن وقوع الجريمة مع تحركات مكثفة لقوى الأمن الداخلي في دير الزور، تسعى لضبط المشهد الأمني المتدهور. وقد باشرت الجهات الأمنية خلال الأسبوع الماضي تنفيذ خطة تهدف إلى تعزيز “الرقابة التقنية”، عبر البدء بتركيب شبكة كاميرات مراقبة حديثة على معظم الدوارات الرئيسية والشوارع الحيوية داخل المدينة. وتأتي هذه الخطوة في محاولة لتسهيل تتبع الجرائم الجنائية، والحد من حوادث الخطف والقتل التي باتت تؤرق الأهالي، خاصة في ظل انتشار الأبنية المهجورة التي تتحول لبيئة خصبة للمجرمين.
وفي سياق متصل، أصدرت مديرية الإعلام في دير الزور بيانًا أكدت فيه استمرار التحقيقات الموسعة لضبط الجناة، داعية المواطنين والصفحات النشطة إلى “توخي الدقة وعدم الانجرار وراء الشائعات”، لضمان سير التحقيقات الأصولية للوصول إلى الجناة في أسرع وقت.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي