رسالة مفتوحة: الشعب السوري يتنفس القضية الفلسطينية وتضامنه مع الأسرى حقيقة لا تُغطى


هذا الخبر بعنوان "رسالة مفتوحة إلى المتألمين من هبة الشعب السوري لأجل الأسرى" نشر أولاً على موقع شبكة فلسطينيو سورية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بقلم أشرف السهلي
إلى كل من يغتاظ من الحراك السوري الشعبي والطلابي الضخم، الذي انتفض نصرةً للأقصى ورفضاً لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، ومعهم تلك الأصوات التي تُشبه بثينة شعبان في اتهاماتها وتحريضها الزائف ضد الفلسطينيين؛ نؤكد أن شيئاً لن يتغير رغم كل مساعيكم المبطنة بالكراهية والحقد والتفرقة. إن هذه المساعي تستثمر في كل حدث يفوق حجم تفكيركم المحدود، لتفضح زيف غيرتكم المزعومة على قضاياكم وأقطاركم.
لن تنجح هذه المحاولات في صرف أنظار الناس بعيداً عن جوهر القصة في سوريا وفلسطين، ولن تتغلب فكرة لفت الانتباه إلى حملاتكم المليئة بالتفاهات والسخافات التي تصنعونها، على حقيقة تضحيات هذه الشعوب ووحدة قضاياها ومصيرها. لن تتحول الحملات الشعواء والتريندات التي تنظمونها بدافع الانزعاج والغضب، وبنية تشتيت الأنظار، إلى أمر واقع مفروض كأنه الحقيقة، أو بديل عن الخبر الرئيسي.
الخبر الرئيسي هو أن السوريين يتنفسون القضية الفلسطينية، وأن آلاف المتظاهرين خرجوا ويخرجون في المدن والساحات والجامعات السورية كل ساعة دعماً للأسرى. ولن تتحول أصواتكم المحرضة التي تظهر بين الفينة والأخرى، وتتعمد التغطية على كل مشاركة فلسطينية خلال الثورة، بدوافع الكراهية والعنصرية والصهينة أحياناً، من خلال محاولة تكريس وتعميم نمط وصورة حالة فردية ونماذج سلبية محدودة وكأنها حالة عامة تمثل الكل، لن تتحول إلى خبر يؤجج الخلافات إلى ما لا نهاية.
إن هدفكم من ذلك هو التغطية على جرائم الاحتلال الصهيوني في فلسطين أو تشتيت الأنظار عن عربدته في سوريا، بما يخدم أجنداته التي يستثمركم بها مجاناً بسبب مرض الكراهية والتفكير المحدود. لن يطغى أي من ذلك على حقيقة شراكة الدم والمصير بين الأحرار من أبناء الشعبين والثورتين، ولن يغطي على الدور الفلسطيني البارز في الثورة السورية. فـ«الشمس ما بتتغطى بغربال».
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة