تصعيد إسرائيلي في ريف القنيطرة: توغلات متواصلة، اعتقالات، وتضييق على حركة السكان


هذا الخبر بعنوان "عمليات التوغل الإسرائيلية تتواصل بالقنيطرة.. تفتيش وحواجز واعتقالات" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستمر القوات الإسرائيلية في تنفيذ عمليات توغل داخل ريف القنيطرة، مصحوبة بحملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، بالإضافة إلى إقامة حواجز على الطرقات. وقد أفرجت القوات الإسرائيلية اليوم، الثلاثاء 7 من نيسان، عن شخصين كانا قد اعتقلا من قرية كودنة بالريف الجنوبي الغربي للقنيطرة، وذلك بعد ساعات قليلة من احتجازهما.
وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن دورية إسرائيلية توغلت فجر اليوم في قرية كودنة، الواقعة بالريف الجنوبي الغربي للمدينة، حيث اعتقلت علي الشبلي وياسر محمد الجابر. وتم اقتيادهما إلى داخل الأراضي المحتلة قبل أن يُفرج عنهما لاحقًا. وأشار المراسل إلى أن الدورية قامت بتفتيش عدد من المنازل في القرية، مستخدمة طائرة استطلاع مسيّرة (درون) ومسببة ترويعًا للمواطنين.
من جانبها، ذكرت مديرية إعلام القنيطرة أن الجيش الإسرائيلي توغل في بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، وفتش المنازل، واختطف شابًا من منزله فجر اليوم. وقد استهدفت القوات الإسرائيلية تل أحمر شرقي في ريف القنيطرة الجنوبي بقذيفة مدفعية مساء الاثنين 6 من نيسان. تزامن ذلك مع توغل قوة عسكرية مؤلفة من نحو عشر آليات في قرية العجرف بريف القنيطرة الأوسط، حيث أقامت حاجزًا على الطريق العام ونفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل دون تسجيل أي حالات اعتقال.
كما توغلت دورية إسرائيلية مكونة من آليتين وعدد من الجنود في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، ونفذت مداهمة لأحد المنازل قبل أن تنسحب باتجاه النقطة العسكرية التابعة لها ضمن محمية جباتا الخشب.
في سياق متصل، أفرج الجيش الإسرائيلي عن طفل في قرية رويحينة بريف القنيطرة، بعد اعتقاله لعدة ساعات في 4 من نيسان. وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة حينها بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت الطفل أثناء رعيه للمواشي، وذلك خلال عملية تفتيش في الطريق الرئيس بالقرية، وأطلقت سراحه بعد ساعات. وأضاف المراسل أن الدورية الإسرائيلية توغلت في القرية ونصبت حاجزًا على الطريق وفتشت المارة والسيارات. وكان الجيش الإسرائيلي قد أفرج عن طفلين آخرين بعد ساعات من اعتقالهما أثناء الرعي بمحيط تل أحمر غربي، بالريف الجنوبي، في 29 من آذار الماضي.
في إطار التحركات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة، شهدت المحافظة في الأيام الأخيرة إغلاق عدد من الطرق الرئيسة والفرعية في مناطق متفرقة، استكمالًا لإجراءات التضييق التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في قرى المنطقة العازلة. وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن الجيش الإسرائيلي أغلق الطريق الواصل بين قريتي الأصبح وكودنة بريف القنيطرة الجنوبي، بالتوازي مع إغلاق طريق رويحينة المؤدي إلى الأراضي الزراعية الواقعة غرب القرية، وكذلك طريق أم العظام الشولي بريف القنيطرة الغربي بالسواتر الترابية.
وذكر قتيبة الطحان من قرية كودنة، لعنب بلدي في وقت سابق، أن القوات الإسرائيلية أغلقت الطريق الرئيس بين كودنة وقرية الأصبِح بريف القنيطرة الجنوبي الغربي، مما يجبر أي شخص يرغب في التنقل بين القريتين على قطع مسافة عشرة كيلومترات إضافية، مرورًا ببلدة الرفيد. وأضاف الطحان أن القوات الإسرائيلية أغلقت أيضًا طريق مزرعة الفتيان بين كودنة والأصبح، كما فصلت قريتي كودنة والأصبح عن المزارع المجاورة.
وفي الريف الأوسط، أفاد عدد من السكان لعنب بلدي بأن أي شخص يريد الذهاب من رسم الشولي إلى قرى أم العظام والقحطانية، عليه قطع مسافة 15 كيلومترًا، بينما المسافة الحقيقية لا تتجاوز كيلومترًا واحدًا. كما عمدت القوات الإسرائيلية إلى إغلاق الطرق الزراعية الفرعية لتضييق حركة المواطنين والحد من تنقلاتهم، خاصة مع وجود قواعد عسكرية للجيش الإسرائيلي في محيط قرية أم العظام. وكانت القوات الإسرائيلية قد أقدمت على قطع الطرق ووضع التحصينات، بالتزامن مع حملات التحشيد التي شهدتها وسائل التواصل في مناطق الجنوب السوري، رفضًا للقانون الذي أقره الكنيست الإسرائيلي والذي يسمح بإعدام أسرى فلسطينيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سوريا محلي