إدانات عربية وتركية واسعة للعدوان الإسرائيلي على لبنان: مئات القتلى ودمار هائل


هذا الخبر بعنوان "سوريا تدين العدوان الإسرائيلي على لبنان" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدانت سوريا، إلى جانب عدد من الدول العربية وتركيا، بشدة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي اللبنانية. وقد تسببت هذه الاعتداءات في سقوط مئات القتلى والجرحى، بالإضافة إلى دمار واسع النطاق في العاصمة بيروت ومناطق أخرى من لبنان.
في الثامن من نيسان، استهدفت إسرائيل عشرات المواقع اللبنانية، بما في ذلك مبانٍ سكنية في أحياء متفرقة من بيروت.
أعربت وزارة الخارجية والمغتربين السورية عن إدانتها القاطعة لهذا العدوان الإسرائيلي، مؤكدة أنه يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وشددت الوزارة في بيانها على الضرورة الملحة للوقف الفوري لإطلاق النار، والالتزام الكامل بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بهدف ضمان حماية المدنيين واحترام سيادة الدول. كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة هذه الانتهاكات، مجددةً تضامنها مع لبنان ودعمها لجهود الحكومة اللبنانية في بسط سلطتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد الدولة.
من جانبها، وصفت وزارة الخارجية القطرية العدوان بأنه انتهاك سافر لسيادة الجمهورية اللبنانية، وحثت المجتمع الدولي على إلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف ما وصفته بالمجازر.
بدورها، استنكرت وزارة الخارجية في سلطنة عمان الاعتداء، معتبرة إياه جرائم حرب وانتهاكًا صارخًا لسيادة لبنان ولمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وطالبت المجتمع الدولي بوقف هذه الانتهاكات وتحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة عنها.
كما أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية على ضرورة وقف الاعتداءات، مشددة على أنها تشكل خرقًا للقانون الدولي الإنساني وانتهاكًا لسيادة لبنان، وتصعيدًا خطيرًا من شأنه أن يدفع المنطقة نحو المزيد من التوتر.
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية المصرية هذا العدوان، واصفة إياه باستهداف متعمد ومنهجي للمنشآت المدنية الحيوية والبنية التحتية، ومؤكدة أن ذلك يتنافى مع الأجواء الإيجابية التي سادت المنطقة عقب إعلان وقف إطلاق النار.
ودعت وزارة الخارجية الكويتية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما واتخاذ إجراءات فورية وحازمة لردع هذه الاعتداءات، مجددةً دعمها للبنان للحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة أراضيه.
كذلك، أدانت وزارة خارجية الجمهورية التركية الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق واسعة في لبنان، محذرة من تفاقم الوضع الإنساني. وشددت الوزارة على أن حكومة نتنياهو تواصل استهداف الجهود الدولية الرامية إلى إرساء السلام والاستقرار، على الرغم من الهدنة التي تم التوصل إليها في المنطقة.
شنت القوات الإسرائيلية في الثامن من نيسان أعنف هجوم جوي على لبنان منذ بدء العملية العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي ضد "حزب الله" اللبناني، والتي انطلقت في الثاني من آذار الماضي.
وذكرت الوكالة اللبنانية للأنباء أن الغارات الإسرائيلية لم تقتصر على عدد من الأحياء في العاصمة بيروت فحسب، بل شملت أيضًا مناطق الجنوب والهرمل وزحلة. واستهدفت القرى والبلدات في صور، منها حوش صور والمنصوري والقليلة والحنية والبازورية والبرح الشمالي وديرقانون النهر وكونين والمجادل، بالإضافة إلى قضاء الهرمل ومزارع في ضهور الكرك.
أسفر هذا القصف الإسرائيلي غير المسبوق على مختلف أنحاء لبنان عن مقتل 254 شخصًا وإصابة 1165 آخرين.
جاءت هذه التطورات بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة وإيران عن هدنة لمدة أسبوعين، تمهيدًا لوقف الحرب، وإعلان باكستان أن الهدنة تشمل الجبهة اللبنانية. ومن المقرر أن تبدأ المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يوم الجمعة الموافق العاشر من نيسان الحالي، وفقًا لما أعلنه الوسيط الباكستاني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة