إنجاز حاسم في تأهيل جسر الرستن بحمص: انتهاء تركيب الجوائز البيتونية وفك الرافعة العملاقة


هذا الخبر بعنوان "انتهاء مرحلة أعمال تركيب الجوائز البيتونية وإزالة الأجزاء المتضررة في جسر الرستن" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المؤسسة السورية للبناء والتشييد، اليوم الخميس، عن إنجاز مرحلة حاسمة في مشروع تأهيل جسر الرستن بريف حمص، تمثلت في استكمال تركيب الجوائز البيتونية بعد إزالة الأجزاء المتضررة من الجسر.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح تيسير أباظة، من المؤسسة السورية للبناء والتشييد، أنه تم البدء بفك الرافعة الضخمة التي اضطلعت بدور محوري في مشروع التأهيل. وقد استكملت الرافعة مهامها بنجاح في إزالة الأجزاء المتضررة وتركيب الجوائز البيتونية، لافتاً إلى أن هذه الرافعة تُعد فريدة من نوعها في سوريا لقدرتها على تنفيذ الأعمال الهندسية المعقدة.
وأشار أباظة إلى الميزات الاستثنائية للرافعة، حيث يمكنها حمل جوائز بيتونية يصل وزن الجائز الواحد منها إلى 150 طناً، ونقلها بكفاءة من موقع الصب إلى موقع التركيب. وقد كان لهذه القدرة دور حاسم في إنجاز أعمال التأهيل، إذ سهّلت على الفرق الفنية التعامل مع الجوائز المتضررة والمهشمة التي كانت تشكل خطراً بالانهيار. وكشف أباظة أن دراسة آلية إزالة هذه الأجزاء بشكل آمن استغرقت قرابة ستة أشهر قبل اعتماد هذا الحل الهندسي المبتكر.
وأفاد أباظة بأنه فور الانتهاء من تركيب الجائز البيتونية الأخيرة، باشرت الفرق المختصة بأعمال تفكيك الرافعة التي يبلغ وزنها حوالي 180 طناً، ويصل وزنها الإجمالي مع ملحقاتها إلى نحو 350 طناً. وأوضح أن عملية الفك تتطلب وقتاً أطول من التركيب نظراً لصلابة مكوناتها، فبينما استغرق تركيبها نحو 14 يوماً، من المتوقع أن تكتمل عملية تفكيكها بحلول نهاية الشهر الجاري.
يُذكر أن ورشات العمل كانت قد أنجزت أواخر شهر آذار الماضي تركيب الجائز الأخير، وهو الجائز رقم 14 في الفتحة رقم 9 من الجسر، وذلك باستخدام الرافعة ذاتها، مما مثل نقطة تحول جوهرية في مسار تنفيذ المشروع.
ويُشار إلى أن مشروع تأهيل جسر الرستن يتم تنفيذه من قبل منظمة الدفاع المدني السوري، بالتعاون والشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبدعم سخي من صندوق الأمم المتحدة الإنساني لسوريا (SHF)، وذلك بالتنسيق الكامل مع وزارة الأشغال العامة والإسكان.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد