نتنياهو يؤكد استمرار الضربات الإسرائيلية ضد "حزب الله" في لبنان ويهدد كل من يتحرك ضد المدنيين الإسرائيليين


هذا الخبر بعنوان "نتنياهو: إسرائيل ستواصل ضرب “حزب الله” في لبنان بقوة ودقة تصميم وأي شخص يتحرك ضد الإسرائيليين سنضربه" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس أن إسرائيل ستستمر في شن ضربات ضد "حزب الله" المدعوم من إيران "حيثما اقتضت الضرورة". جاء هذا التصريح غداة تنفيذ غارات مكثفة على الأراضي اللبنانية، أسفرت عن استشهاد أكثر من مئتي شخص.
وفي منشور له على منصة "إكس"، أوضح نتنياهو: "نحن نواصل ضرب "حزب الله" بقوة ودقة وتصميم. رسالتنا واضحة: أي شخص يتحرك ضد المدنيين الإسرائيليين، سنضربه. سنستمر في استهداف "حزب الله" حيثما لزم الأمر، بهدف إعادة الأمن بشكل كامل إلى سكان الشمال في إسرائيل."
في سياق متصل، أسفرت غارات إسرائيلية يوم الخميس عن استشهاد 17 شخصاً في بلدتي العباسية والزرارية بمحافظة الجنوب اللبناني. كما تسببت غارات إسرائيلية متفرقة في إصابة آخرين بعدة بلدات جنوبية، وذلك وسط تصعيد مستمر على لبنان، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف مشروط ومؤقت لإطلاق النار مع إيران.
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الزرارية في قضاء صيدا جنوباً، مما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 10 أشخاص.
وأضافت الوكالة أن "العدوان الإسرائيلي ارتكب مجزرة جديدة في بلدة الزرارية، حيث استهدف أحد المباني السكنية، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 10 أشخاص، من بينهم نساء وأطفال."
وفي وقت سابق من يوم الخميس، كانت الوكالة قد أفادت بأن غارة إسرائيلية على بلدة العباسية في قضاء صور جنوباً، أدت إلى استشهاد 7 أشخاص وإصابة آخرين، في حصيلة أولية وغير نهائية.
وفي بيانات منفصلة، أشارت الوكالة إلى أن طيراناً حربياً إسرائيلياً شن غارات على بلدتي القليلة وخربة سلم، كما جدد عدوانه على بلدة الدوير، منفذاً غارة ثانية في أقل من ساعة استهدفت مبنى سكنياً وتجارياً في حي الوادي.
كما أفادت الوكالة بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارة على ملعب بلدة الشرقية في النبطية جنوباً، مما تسبب في إغلاق الطريق العام بين بلدتي الشرقية والدوير جراء الأتربة المتصاعدة من الغارة.
وفي بيانات أخرى، ذكرت الوكالة أن غارات إسرائيلية استهدفت بلدات حبوش وجبشيت والمنطقة الواقعة بين حبوش ودير الزهراني في قضاء النبطية جنوباً. بالإضافة إلى ذلك، استهدفت غارة منطقة الشياح في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت فجراً، مما أدى إلى وقوع إصابات "خطرة".
وأشارت الوكالة إلى أن الطيران الإسرائيلي شن سلسلة من الغارات على بلدات كفرا والجميجمة وصفد البطيخ ومجدل سلم ودير انطار في قضاء بنت جبيل جنوباً، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي استهدف بلدة حاريص في القضاء ذاته.
وفي وقت لاحق من يوم الخميس، استهدفت مقاتلات إسرائيلية منزلاً من طابقين عند المدخل الشرقي لبلدة الدوير بمحافظة النبطية جنوباً، مما أدى إلى تدميره بالكامل. وقد عملت فرق الدفاع المدني على إخماد حريق اندلع تحت أنقاض المبنى، بحسب ما أفادت به الوكالة.
كما شن الطيران الإسرائيلي غارة على بلدة كونين في قضاء بنت جبيل، ولم ترد معلومات فورية عن وقوع إصابات جراء هذه الغارة.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا فجر الأربعاء عن هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، وذلك تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب ضد طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي خلّفت آلاف الشهداء والجرحى.
وعلى الرغم من تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، إلا أن واشنطن وتل أبيب نفيتا ذلك. وفي المقابل، شن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، وقد أسفرت في أول أيام الهدنة عن استشهاد 254 شخصاً وإصابة 1165 آخرين، وفقاً لبيانات الدفاع المدني اللبناني.
وقد أثارت هذه الضربات غضباً شعبياً واسعاً على الصعيدين الإقليمي والعالمي، ودعا زعماء غربيون المجتمع الدولي إلى إدانة هذا الانتهاك الجديد للقانون الدولي، مطالبين الاتحاد الأوروبي بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل.
فيما صرحت إيران بأن "على الولايات المتحدة أن تختار بين وقف إطلاق النار أو مواصلة الحرب عبر إسرائيل، ولا يمكنها اختيار الأمرين معاً."
المصدر: اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة