فلسطين والتشيلي توقعان اتفاقية لتوفير أطراف صناعية متطورة لأطفال غزة المتضررين من العدوان


هذا الخبر بعنوان "اتفاقية لتنفيذ برنامج إنساني لتوفير أطراف صناعية لأطفال غزة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سانتياغو-سانا: في خطوة تعكس التضامن الإنساني والعملي مع الشعب الفلسطيني، وقّعت سفيرة دولة فلسطين لدى التشيلي، فيرا بابون، اتفاقية تعاون مهمة. جرى التوقيع مع رئيسة جامعة متروبوليتان التكنولوجية (UTEM)، ماريسول دوران سانتيس، ومؤسسة بيت لحم 2000 التابعة للجالية الفلسطينية في التشيلي.
تهدف هذه الاتفاقية إلى تنفيذ برنامج إنساني شامل لدعم أطفال قطاع غزة الذين فقدوا أطرافهم جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل. وأكدت السفيرة بابون، في كلمة ألقتها في حرم الجامعة ونقلتها وكالة “وفا”، أن هذه المبادرة تمثل “نموذجاً إنسانياً للتضامن مع أطفال غزة”، مشيرةً إلى أن الاتفاقية تتجاوز الإطار التقني لتعكس موقفاً أخلاقياً يترجم التضامن إلى خطوات عملية وملموسة.
وشددت بابون على الأهمية الكبرى للمشروع، والتي تكمن في تسخير العلم والابتكار لخدمة الأطفال الذين حُرموا من أبسط حقوقهم. وأكدت أن توفير أطراف صناعية متطورة يمنح هؤلاء الأطفال فرصة لاستعادة جزء من استقلالهم ويفتح أمامهم آفاق حياة أفضل.
وتنص الاتفاقية على اتخاذ إجراءات عاجلة، حيث سيتولى مختبر التصميم المساعد (LABDA) في جامعة UTEM مهمة تطوير أطراف صناعية علوية للأطفال باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. هذا من شأنه أن يسهم بشكل كبير في استعادة استقلاليتهم وتحسين جودة حياتهم. كما تتضمن المبادرة تنظيم معرض ملصقات متنقل يهدف إلى التعريف بواقع الشعب الفلسطيني وتسليط الضوء على صموده.
وتأتي هذه المبادرة في ظل إحصائيات مقلقة، حيث أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، وفقاً لبيانات العام الماضي، أن هناك 6000 فلسطيني ممن بترت أرجلهم أو أحد أطرافهم جراء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ تشرين الأول 2023، مشيرة إلى حاجتهم الماسة لبرامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد. وكانت منظمة الصحة العالمية قد قدرت في أيلول الماضي أن ما يصل إلى 17500 شخص من البالغين والأطفال أصيبوا بإصابات بالغة في الأطراف، مما يجعلهم في حاجة ماسة لإعادة التأهيل والمساعدة.
صحة
صحة
صحة
صحة