مباحثات قطرية أمريكية رفيعة المستوى في الدوحة تستعرض تطورات سوريا ولبنان وجهود خفض التصعيد


هذا الخبر بعنوان "الدوحة تحتضن مباحثات قطرية أمريكية حول تطورات سوريا ولبنان" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استضافت العاصمة القطرية الدوحة مباحثات رفيعة المستوى جمعت وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية، محمد بن عبد العزيز الخليفي، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك. تركزت المباحثات على استعراض تطورات الأوضاع في كل من سوريا ولبنان، بالإضافة إلى مناقشة الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة.
وأفادت وزارة الخارجية القطرية، في بيان صادر عنها مساء أمس السبت عبر منصة "X"، بأن اللقاء تناول المستجدات الإقليمية ذات الصلة، وذلك في إطار المتابعة المستمرة للتطورات المرتبطة بالملف السوري ومسارات تحقيق الاستقرار في البلاد.
خلال اللقاء، شدد محمد بن عبد العزيز الخليفي على دعم دولة قطر الثابت لسيادة سوريا ووحدتها، مؤكداً تطلعات الشعب السوري نحو تحقيق الاستقرار والتنمية والازدهار. وأكد الخليفي استمرارية موقف الدوحة الراسخ في دعم كل ما من شأنه صون سيادة سوريا ووحدة أراضيها، في رسالة واضحة تؤكد عدم تغير السياسة القطرية تجاه الملف السوري، وذلك رغم المتغيرات الإقليمية الراهنة.
من جانبه، كان المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، قد صرح في السابع من نيسان الجاري بأن الأوضاع في سوريا تسير في الاتجاه الصحيح، مشدداً على أهمية "السماح لها بأن تعرف نفسها بنفسها". جاءت هذه التصريحات خلال جلسة حوارية عقدت ضمن فعاليات منتدى الدوحة، وجمعت باراك مع وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد الشيباني، ووزير الدولة القطري محمد الخليفي.
وفي سياق متصل، أوضح المبعوث الأمريكي أن الرئيس دونالد ترامب اتخذ قراراته المتعلقة بسوريا بعد دراسة معمقة، واصفاً "الإنجازات التي تحققت في سوريا بأنها بطولية"، ومؤكداً على ضرورة تشجيع القائمين عليها وتقديم الدعم لهم. وأضاف باراك، في تصريح يعكس مقاربة أمريكية تراعي خصوصية المرحلة الانتقالية: "يجب أن لا ننسى أن القيادة في سوريا جديدة وهي بحاجة إلى الاستقرار، ولا يمكن أن نفرض توقعاتنا على سوريا".
يأتي هذا اللقاء في فترة حساسة تشهد فيها المنطقة تحولات متسارعة، ويُعد مؤشراً على تنسيق قطري أمريكي متزايد بشأن الملف السوري. ويتزامن ذلك مع تصاعد الحديث عن مرحلة التعافي وسبل دعم الاستقرار في سوريا ولبنان، وسط جهود دولية مكثفة لخفض التصعيد في المنطقة.
سياسة
ثقافة
سياسة
سياسة