اختتام الملتقى الثاني لمنتخب سوريا للقرآن الكريم بدمشق: 90 حافظاً وحافظة يستعدون للمحافل الدولية


هذا الخبر بعنوان "بمشاركة 90 حافظاً.. اختتام الملتقى الثاني لمنتخب سوريا للقرآن الكريم بدمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مساء أمس الأحد، اختتمت في دمشق فعاليات الملتقى الثاني لمنتخب سوريا للقرآن الكريم، الذي نظمته إدارة شؤون القرآن الكريم التابعة لوزارة الأوقاف. شهد الملتقى مشاركة واسعة من 90 حافظاً وحافظة قدموا من مختلف المحافظات السورية.
وفي تصريح لوكالة سانا اليوم الإثنين، أوضح عبد القادر العثمان، مدير إدارة شؤون القرآن الكريم، أن الملتقى اشتمل على 80 اختباراً تقييمياً صُممت بمعايير تحاكي المسابقات الدولية. كما تضمن 7 لقاءات علمية وإثرائية، و8 لقاءات عامة، بالإضافة إلى ورشتي عمل إداريتين ركزتا على تطوير آليات العمل ورفع كفاءة التنظيم.
وأشار العثمان إلى أن هذا الملتقى يندرج ضمن مشروع وطني طموح يهدف إلى إعداد نخبة متميزة من حفظة القرآن الكريم، وذلك باتباع منهجية علمية دقيقة تسهم في تعزيز حضور المنتخب السوري في المحافل الدولية.
من جانبه، بيّن براء علي، رئيس قسم المسابقات القرآنية والترشيحات في وزارة الأوقاف، أن المشاركين من الذكور قُسّموا إلى أربعة فرق علمية، مع الأخذ بالاعتبار التدرج العمري والتخصصي. وشملت هذه الفرق 10 مشاركين للفئة العمرية أقل من 15 عاماً، و20 مشاركاً للفئة من 16 إلى 20 عاماً، و20 مشاركاً للفئة الأكبر من 20 عاماً، بالإضافة إلى 10 مشاركين ضمن فريق القراءات العشر.
وأضاف علي أن المنتخب يضم أيضاً 30 طالبة، تم اختيارهن من بين المتفوقات في المسابقات القرآنية على مستوى سوريا، وقد توزّعن على فئتين عمريتين: دون 18 عاماً، ومن 18 إلى 24 عاماً.
وفي سياق متصل بإدارة الملتقى وسير العمل، أشار براء علي إلى أن فرقاً متخصصة تولت إدارة أعمال الملتقى. ففي قسم الذكور، شاركت 5 فرق إدارية متخصصة في التنسيق والتدقيق والأتمتة والدعم اللوجستي والمتابعة، بواقع مشرف وثلاثة أعضاء لكل فريق. أما قسم الإناث، فقد تولته 4 فرق إدارية بمهام مماثلة، مما ضمن انسيابية العمل ودقة الإجراءات. وقد تكللت الجهود بتنفيذ خطة متابعة لوجستية متكاملة، سهّلت عودة المشاركين إلى محافظاتهم بسلام وأمان مساء أمس بعد اختتام جميع الفعاليات.
يُذكر أن فعاليات الملتقى الثاني لمنتخب سوريا للقرآن الكريم كانت قد انطلقت يوم الجمعة الماضي واستمرت لثلاثة أيام متتالية. وتضمنت هذه الفعاليات سلسلة من الاختبارات التي أشرفت عليها لجان علمية متخصصة وفرق إدارية داعمة، بالإضافة إلى ورشات عمل ولقاءات علمية وإثرائية ضمن برنامج إيماني وتربوي متكامل.
وتأتي هذه الجهود استكمالاً لرسالة وزارة الأوقاف السامية في خدمة القرآن الكريم وترسيخ ثقافة الحفظ والإتقان في المجتمع السوري. وكانت الوزارة قد أطلقت في الثاني عشر من آب الماضي المسابقة القرآنية الكبرى، ونظمت في شهري كانون الأول وكانون الثاني الماضيين الملتقى الأول لمنتخب سوريا للقرآن الكريم، حيث أقيم للذكور في حلب وللإناث في دمشق، بهدف تأهيل المشاركين للمنافسة في المسابقات القرآنية الدولية.
ثقافة
سياسة
ثقافة
ثقافة