الصحة ومركز الملك سلمان للإغاثة يطلقان البرنامج السعودي التطوعي الافتراضي لتعزيز قدرات الكوادر الصحية السورية


هذا الخبر بعنوان "الصحة ومركز الملك سلمان للإغاثة يطلقان البرنامج السعودي التطوعي الافتراضي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بقدرات الكوادر الصحية السورية، أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالتعاون مع وزارة الصحة، يوم الإثنين الموافق 13 نيسان 2026، البرنامج السعودي التطوعي الافتراضي. جاء هذا الإطلاق بمشاركة رسمية من الجهات المعنية في كل من سوريا والمملكة العربية السعودية.
من جانبه، أكد وزير الصحة الدكتور مصعب العلي أن تدشين هذا البرنامج يمثل تجسيداً لعمق التعاون القائم بين سوريا والمملكة العربية السعودية، ويعكس التزاماً مشتركاً بوضع الإنسان في صدارة الأولويات، وذلك من خلال الاستثمار في الكوادر الصحية التي تُعد الركيزة الأساسية لتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة.
وأوضح الدكتور العلي أن هذه البرامج مبنية على تقييم علمي دقيق لاحتياجات قطاع الصحة، وتغطي اختصاصات حيوية بالغة الأهمية مثل العناية المشددة، وغرف العمليات، وعناية حديثي الولادة، وتمريض الحروق. ويهدف هذا التنوع إلى تطوير مهارات آلاف العاملين الصحيين في هذه المجالات الدقيقة. كما أعرب الوزير عن تقديره للدعم المستمر الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة للسوريين، مؤكداً أن هذا التعاون سيشمل مستقبلاً قطاعات أخرى مثل التربية والتعليم العالي والطوارئ، مما يسهم في بناء الإنسان السوري على أسس علمية راسخة.
بدوره، أكد المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، أن هذا التدشين يأتي استجابة للتوجيهات السامية للقيادة السعودية، التي أولت اهتماماً خاصاً لدعم احتياجات السوريين. وأشار الدكتور الربيعة إلى أن المرحلة الأولى من البرنامج تتضمن 53 مشروعاً تطوعياً موزعة ضمن أربعة مسارات كبرى، تشمل 239 تخصصاً دقيقاً، وقد صُممت هذه المشاريع لتتوافق مع أولويات وزارة الصحة السورية، بهدف تأسيس تمكين مستدام للقطاع الصحي.
ويمثل البرنامج السعودي التطوعي الافتراضي، بحسب ما ذكرت وزارة الصحة عبر معرفاتها الرسمية، خطوة نوعية في دعم القطاع الصحي السوري. ويهدف البرنامج إلى تأهيل أكثر من 18 ألف عامل صحي من خلال منظومة تدريبية واسعة تعتمد على التدريب الرقمي والحضوري بإشراف نخبة من الخبراء السعوديين. ويأتي هذا التعاون ليؤكد التزام الجانبين بتطوير الخدمات الصحية وترسيخ شراكة مستدامة تسهم في بناء منظومة صحية أكثر كفاءة واستجابة لاحتياجات المجتمع السوري.
سوريا محلي
صحة
صحة
صحة