اكتشاف أثري مذهل في المكسيك: 16 نقشاً صخرياً يكشف أسرار حضارات أمريكا الوسطى القديمة بعمر 4000 عام


هذا الخبر بعنوان "فريق أثري يكشف 16 نقشاً في المكسيك يعود بعضها إلى 4000 عام" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مكسيكو سيتي-سانا: كشف فريق أثري مكسيكي عن موقع جديد يضم مجموعة من النقوش والرسومات الصخرية الغامضة، والتي يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 4000 عام. يُتوقع أن تسهم هذه الاكتشافات في إلقاء الضوء على جوانب غير معروفة من تاريخ الثقافات القديمة في أمريكا الوسطى.
وذكرت صحيفة “خورنادا” المكسيكية أن خبراء من المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ، بالتعاون مع وزارة الثقافة المكسيكية، قاموا بتسجيل 16 نقشاً صخرياً متنوعاً، شملت نقوشاً ورسومات. جاء هذا العمل ضمن جهود الإنقاذ الأثري المرتبطة بمشروع سكة حديد يربط بين مكسيكو سيتي وكويريتارو.
عُثر على هذه الرسومات في موقع “إل فينادو” الواقع بولاية هيدالغو، تحديداً على كتلتين صخريتين بالقرب من نهر تولا. تبرز الرسومات أشكالاً بشرية وحيوانية، من بينها محارب بدرع، وشخصية ترتدي غطاء رأس يشبه إله المطر تلالوك، بالإضافة إلى غزال ملون باللونين الأحمر والأبيض، ورموز قد تمثل ثعباناً أو برقاً. يُقدر أن أقدم هذه النقوش يعود لأكثر من 4000 عام، وقد نُفذت باستخدام أصباغ طبيعية وتقنيات نحت دقيقة.
وأوضح عالم الآثار “فيكتور فرانسيسكو هيريديا غيلين” أن الصور في حالة حفظ جيدة، وقد تشير إلى المرحلة المتأخرة من تطور مدينة تولا. من جانبه، أشار “أبيل خوسيه روميرو غارسيا” إلى احتمال أن بعض هذه النقوش تعود إلى فترة ما بعد وصول الإسبان، مما يدل على استمرارية استخدام هذا الموقع عبر عصور تاريخية متباينة.
يُذكر أن الموقع كان معروفاً منذ سبعينيات القرن الماضي، وشهد عام 2025 اكتشافات مشابهة. ويرجّح الباحثون أن ترتيب هذه الرسومات يحمل دلالات طقوسية أو فلكية كانت سائدة لدى المجتمعات القديمة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة