داريا تستقبل الفرحة: فعاليات ترفيهية لأطفال الشهداء بمشاركة "باص العيد" و"الحافلة الثقافية"


هذا الخبر بعنوان "داريا تحتضن “باص العيد” والحافلة الثقافية.. فعاليات ترفيهية لأطفال الشهداء" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة داريا في ريف دمشق، يوم الخميس، احتفالاً بهيجاً بمناسبة عيد الأضحى المبارك، تمثل في فعالية ترفيهية مخصصة للأطفال. نظمت هذه الفعالية مديرية الثقافة في ريف دمشق بالتعاون مع مجموعة "هذه حياتي" التطوعية، وأقيمت على الملعب المعشب المسقوف. وقد كانت "الحافلة الثقافية" و"باص العيد" ركنين أساسيين في إدخال البهجة إلى قلوب نحو مئة طفل وطفلة، غالبيتهم من أبناء شهداء الثورة السورية.
اشتملت الفعالية على مجموعة من المسابقات والأنشطة التفاعلية، حيث تم تقسيم الأطفال إلى فرق متعددة للمشاركة. واختتمت هذه الأنشطة بتوزيع الألعاب والهدايا على المشاركين.
وفي تصريحات لمراسلة سانا، أكد محمد مراد، مدير مشروع الحافلة الثقافية في وزارة الثقافة، أن هذه الفعالية تمثل جزءاً من سلسلة أنشطة تنظمها الوزارة في عدة مناطق بالغوطة الشرقية. وتهدف هذه المبادرات إلى رسم البسمة على وجوه الأطفال ومشاركتهم فرحة عيد الأضحى المبارك، خاصة بعد الظروف الصعبة التي مروا بها.
من جهتها، أشارت سامية الحسيني، مديرة شؤون المتطوعين في مجموعة "هذه حياتي" التطوعية، إلى أن العيد يحمل في طياته معاني التسامح والمحبة والسعادة والتكافل الاجتماعي. وأوضحت أن المجموعة قامت أمس، بعد صلاة العيد، بتوزيع الهدايا على الأطفال في ساحات دمشق، وتواصل فعالياتها اليوم في داريا وجديدة عرطوز، وستنتقل غداً إلى الكسوة ومناطق أخرى في الغوطة.
وأكدت الحسيني على الأهمية البالغة لهذه الفعاليات في بناء ذكريات بصرية إيجابية في أذهان الأطفال، تربطهم برمزية العيد في العطاء والانتماء للوطن ومشاركة الفرح مع المجتمع. وشددت على أن العيد يمثل فرحة للطفل، بغض النظر عن ظروف الفقد والفقر التي شهدتها سوريا.
من جانبهم، شدد الأهالي على ضرورة استمرار هذه الفعاليات في دعم المجتمع المحلي بمدينة داريا. وفي هذا السياق، نوهت رندة الخطيب بالدور الهام للفعالية في دمج الأطفال مع أقرانهم، خاصة بعد الفترة الطويلة التي قضوها في إدلب إثر التهجير.
كما أشارت زهرة الحساوي إلى أن برنامج الفعالية يقدم للأطفال أنشطة حركية وذهنية مبتكرة، تتجاوز الألعاب التقليدية كالأرجوحة العادية، وطالبت بتكرار هذه الفعاليات على نطاق أوسع. وأثنت إيمان شبرق على حضور "الحافلة الثقافية" في المدينة التي عانت الكثير في سبيل الحرية والكرامة، معربة عن أملها في أن يتم الإعلان عن الفعالية بشكل أوسع لتصل إلى عدد أكبر من الأطفال واليافعين.
تجدر الإشارة إلى أن مجموعة "هذه حياتي" تأسست عام 2010 في الأردن، وتنشط حالياً في تركيا وأمريكا وألمانيا. وتُعنى المجموعة برفع مستوى الوعي الاجتماعي وإدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال المحرومين، سواء كانوا أيتاماً أو مهجرين، بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع داعمة للمرأة. وقد عملت المجموعة في مخيمات اللجوء على مدى 14 عاماً.
ثقافة
سوريا محلي
منوعات
سوريا محلي