معرض "إعادة إزهار" في ألمانيا: إبداع سوري ينسج الحوار الثقافي ويدعم المبادرات الإنسانية


هذا الخبر بعنوان "معرض “إعادة إزهار” يقدّم إبداعاً سورياً يدعم الحوار الثقافي والمبادرات الإنسانية في ألمانيا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتمت في مدينة دورتموند الألمانية، يوم الأحد، فعاليات معرض "إعادة إزهار" الفني، الذي نظمته مجموعة من الفنانات السوريات المغتربات. شهد المعرض، على مدى يومين، حضوراً لافتاً من أبناء الجالية السورية والجمهور الألماني، في مبادرة جمعت بين الإبداع البصري والعمل الإنساني الخيري.
قدمت الفنانة التشكيلية صفا الشيخ يوسف، إحدى منظمات المعرض والمشاركات فيه، رؤية المعرض بوصفه استلهاماً لرمزية الزهرة، كرمز لقدرة المرأة السورية على التجدد والنمو والتأقلم رغم الصعاب. وأوضحت أن الأعمال الفنية لا تطرح المعاناة بشكل مباشر، بل تحوّل التجربة الإنسانية والألم إلى بنية بصرية وجمالية قابلة للتأمل.
وأبانت الشيخ يوسف، في تصريح لمراسل وكالة سانا، أن المعرض يهدف إلى بناء جسور التواصل الثقافي بين السوريين والمجتمع الألماني، بالإضافة إلى دعم عدد من النساء السوريات والقطاع الصحي في سوريا، من خلال تخصيص ريع مبيعات الأعمال الفنية لمبادرات إنسانية وصحية داخل الوطن.
من جانبها، أوضحت الفنانة لميا المسيطي، في تصريح مماثل، أنها شاركت بمجموعة من اللوحات، إلى جانب أعمال مصنوعة من أعواد المخمل مستوحاة من التراث التقليدي لصناعة مجسمات الزهور. وأكدت أن المعرض يشكل منصة لتعريف الجمهور الغربي بإبداع المرأة السورية وقدرتها على العطاء في بلاد الاغتراب.
وأشارت المسيطي إلى أن من بين أعمالها لوحة تجسد حارس الثورة السورية عبد الباسط الساروت، معتبرة أنها تسهم في تعريف الجمهور، ولا سيما الجالية السورية، بأحد أبرز رموز النضال السوري.
يؤكد المعرض الدور الحيوي للفنون والثقافة في تعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب، ونقل الهوية الإبداعية السورية إلى المحافل الدولية، إلى جانب إبراز دور المغتربين السوريين في دعم وطنهم عبر مبادرات إنسانية وصحية تموَّل من عائدات الأعمال المعروضة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة