وزير المالية السوري يعرض أولويات التعافي الوطني في اجتماع أصدقاء سوريا بواشنطن وسط دعم دولي


هذا الخبر بعنوان "وزير المالية يترأس اجتماع أصدقاء سوريا في واشنطن ويعلن أولويات التعافي الوطني" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير المالية محمد يسر برنية، يوم الثلاثاء الموافق 14 نيسان، ترؤسه للاجتماع الموسع للطاولة المستديرة الفنية لمجموعة “أصدقاء سوريا”. وقد عُقد هذا الاجتماع على هامش اجتماعات الربيع الجارية في العاصمة واشنطن.
وأوضح الوزير برنية، في منشور له على منصة “فيسبوك”، أن الاجتماع شهد حضور نخبة من كبار المسؤولين والممثلين من دول ومنظمات دولية بارزة. شمل الحضور ممثلين عن المملكة العربية السعودية، وفرنسا، وألمانيا، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، وسويسرا، ودول الشمال الأوروبي، والاتحاد الأوروبي. كما شارك في الاجتماع صندوق النقد الدولي، والصندوق السعودي للتنمية، والبنك الإسلامي للتنمية، بالإضافة إلى عدد من الشركاء الدوليين ومؤسسات التنمية الأخرى.
وبين الوزير أن المناقشات، التي شارك فيها حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، تميزت بالجدية والعمق، مع إدراك مشترك لأهمية هذه المرحلة في تحديد مستقبل سوريا. وأفاد بأن الوفد السوري قدم خلال الجلسة عرضاً لأولويات التعافي الوطني، وأجرى حواراً بناءً حول الإجراءات العملية المطلوبة للانتقال من مرحلة الاستقرار إلى مرحلة النمو المستدام.
وأوضح الوزير برنية أن الوفد السوري عرض تفاصيل شاملة حول أولويات التعافي في سوريا والتحديات التي يواجهها الاقتصاد السوري. وقد تركزت هذه الأولويات على ثلاثة محاور أساسية: أولاً، تعزيز القدرات الوطنية في إدارة المالية العامة، وحشد الموارد المحلية، وتطوير إدارة الدين العام، بالإضافة إلى الإصلاح المالي والمصرفي. ثانياً، حشد التمويل من خلال المنح والتمويل الميسر والاستثمارات الخاصة، والعمل على تأسيس “صندوق ائتماني متعدد المانحين”. وثالثاً، تعزيز التنسيق الدولي عبر التحضير لعقد مؤتمر وطني لإعادة الإعمار.
وأعرب الوزير عن سعادته بالدعم الكبير الذي لمسه في جميع المداخلات، مقدماً شكره وامتنانه للمشاركين على التزاماتهم العملية وإرادتهم المشتركة لتحقيق نتائج ملموسة تخدم الشعب السوري. كما أشاد بالدور الذي لعبه فريقا صندوق النقد والبنك الدوليين، وما قدماه من توصيات حيوية لترسيخ الاستقرار الاقتصادي والمالي.
وأكد الوزير برنية أن سوريا قد بلورت رؤيتها بوضوح، وحددت أولوياتها بدقة، مجددة التزامها بالحوكمة الرشيدة والانضباط المالي. وتطلع إلى تحويل هذا الزخم إلى خطوات عملية وإنجازات حقيقية على أرض الواقع.
وفي سياق متصل، كان حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية قد ناقش في وقت سابق من اليوم، خلال مشاركته في اجتماع الطاولة المستديرة لأصدقاء سوريا، أهمية تعزيز التعاون الدولي لدعم الاقتصاد الوطني.
وأوضح حصرية أنه أجرى مباحثات مع الشركاء الدوليين حول مبادرات البنك الدولي وآليات تعزيز التعاون متعدد الأطراف بين الجهات المانحة. وتهدف هذه المباحثات إلى دعم تلبية متطلبات التمويل وتوفير الدعم الفني، بما يتماشى مع أولويات استراتيجية المصرف المركزي والاستراتيجية الوطنية، وذلك وفقاً لما نشره على حسابه في منصة فيسبوك.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد