شيفرون الأمريكية تبدأ التنقيب عن النفط والغاز في المياه السورية صيف 2026 بعد إنهاء عقود روسية


هذا الخبر بعنوان "شيفرون الأمريكية تبدأ التنقيب في المياه السورية صيف 2026" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الشركة السورية للبترول عن تلقيها تأكيداً رسمياً من شركة "شيفرون" (Chevron) الأمريكية لبدء عمليات التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية بحلول صيف عام 2026. يأتي هذا التطور بعد إنهاء العقود المبرمة سابقاً مع الشركات الروسية التابعة للنظام البائد، وذلك لعدم التزامها بتنفيذ بنودها.
صرح المدير التنفيذي، يوسف قبلاوي، عبر حساباته الرسمية، بأن مرحلة "التفاهم" مع العملاق الأمريكي قد اكتملت، وبدأت الآن مرحلة "التنفيذ". وأكد قبلاوي أن العمل المشترك بين "شيفرون" وشريكتها "باور إنترناشونال القابضة" قد أسفر عن تحديد الموقع البحري المستهدف لبدء العمليات الفنية.
جاء هذا التحول الاستراتيجي عقب قرار رسمي بإنهاء العقود مع الشركات الروسية، وفي مقدمتها عقد "البلوك البحري رقم 1" الواقع قبالة سواحل طرطوس. وقد تذرع الجانب السوري بـ "الإخلال بالالتزامات التعاقدية"، مشيراً إلى أن شركة "كابيتال ليمتد" الروسية لم تنفذ أي عمليات حفر منذ توقيع عقدها.
كان العقد الملغى قد منح الشركة الروسية سابقاً حقاً حصرياً في مساحة تبلغ 2250 كيلومتراً مربعاً. وبات "البلوك 1" الآن متاحاً قانونياً لشركة "شيفرون"، التي ستبدأ دراسات فنية تستمر لمدة 8 أشهر قبل الانطلاق الفعلي لعمليات التنقيب.
من المتوقع أن تنقل "شيفرون" تقنيات الحفر في المياه العميقة إلى سوريا لأول مرة، مما يمثل نقلة نوعية في هذا المجال. يمثل هذا التوجه تغييراً في إدارة الثروات الوطنية، حيث استبدلت السلطات "العقود المعطلة" التابعة للنظام البائد بشراكات قائمة على الأداء والنتائج الفعلية.
أنهى القرار السوري حقبة الامتيازات الممنوحة لروسيا دون مقابل إنتاجي ملموس، لتستعيد البلاد زمام المبادرة في ملف الطاقة بعيداً عن الحسابات السياسية السابقة. وقد بدأت الفرق القانونية الآن بصياغة العقود النهائية لضمان بدء الحفر في الموعد المحدد. ويبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كان إنهاء العقد في "البلوك 1" سينسحب ليشمل "البلوك الثاني" الذي تم التعاقد عليه مع شركة روسية أخرى.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد