برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يزيل 2.1 مليون متر مكعب من الأنقاض ويدعم التعافي في سوريا


هذا الخبر بعنوان "إزالة 2.1 مليون متر مكعب من الأنقاض في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا، بالتعاون مع شركائه الأساسيين، عن إزالة أكثر من 2.1 مليون متر مكعب من الأنقاض، أي ما يعادل حوالي 3.15 مليون طن. تأتي هذه الجهود في سياق دعم عودة السوريين النازحين بعد أكثر من عقد من الصراع، وهو ما يمثل حدثًا تاريخيًا يحمل في طياته فرصًا وتحديات ملحة.
وأوضح البرنامج أن العديد من المدن السورية تعرضت لأضرار جسيمة، حيث دُمرت منازل ومستشفيات ومدارس وطرق ومحطات توليد الطاقة بالكامل في بعض المناطق. وأكد البرنامج على الأهمية القصوى لإزالة الألغام الأرضية والمتفجرات قبل تمكين السكان من العودة إلى منازلهم، واستئناف المزارعين لزراعة محاصيلهم، وبدء أعمال إصلاح وإعادة تأهيل البنية التحتية. وكشف البرنامج عن عودة أكثر من 1.6 مليون شخص إلى سوريا خلال العام الماضي.
في إطار جهوده، أفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا بأن العمال يتلقون تدريبًا متخصصًا على التوعية بالمخاطر المتعلقة بالمتفجرات، بينما يتلقى الأطفال دروسًا حول كيفية التعرف على التهديدات المتفجرة وتجنبها. وتتواصل الشراكات الفاعلة لدعم هذه الجهود، بما في ذلك السلطات الوطنية المعنية بالأعمال المتعلقة بالألغام، ودائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، ومؤسسة “هالو ترست” المتخصصة في إزالة الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة من مناطق النزاع، وغيرها من الجهات.
كشف البرنامج عن إعادة تدوير 257 ألف طن من الأنقاض في شمال غربي سوريا، بهدف استخدامها في إعادة تأهيل الطرق والساحات العامة وغيرها من المناطق. ويخطط برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا لإزالة أكثر من 550 ألف متر مكعب إضافي من الأنقاض في أربع محافظات خلال عام 2026.
وقد وسّع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نطاق عمله ليشمل جميع المحافظات السورية، بالتعاون مع جهات فاعلة وطنية ومحلية، بهدف استعادة الخدمات الأساسية، وإنعاش سبل العيش، وتعزيز المؤسسات. وأشار تقرير البرنامج للعام 2025 إلى استفادة نحو 8.9 مليون شخص من دعمه، مع عودة الخدمات إلى طبيعتها، وإعادة فتح الأسواق، وعودة الاستقرار.
كشف التقرير عن حشد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا لأكثر من 213 مليون دولار أمريكي، مقارنة بـ 22 مليون دولار أمريكي فقط في عام 2024. يهدف هذا التمويل إلى دعم الأولويات الوطنية لسوريا في تعزيز المؤسسات العامة، واستعادة الخدمات الأساسية، وتقديم الدعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، التي تُعتبر المحرك الأساسي للاقتصاد السوري.
في عام 2025، وسّع البرنامج تدخلاته في مجال التعافي الاقتصادي، حيث تم إنشاء وإعادة إحياء 532 مؤسسة صغيرة ومتوسطة، ووفر فرص عمل لـ 31,409 أشخاص. كما استفاد ما يقرب من 9 ملايين شخص من تحسين فرص الحصول على المياه والكهرباء والصحة والتعليم والخدمات البلدية.
وفي هذا السياق، استعرض تقرير البرنامج مبادرة صندوق قطر للتنمية، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، التي بلغت 760 مليون دولار أمريكي، وساهمت في توفير الغاز الطبيعي وتوليد ما يصل إلى 800 ميغاواط من الكهرباء يوميًا. كما أعاد البرنامج تأهيل 41.4 كيلومترًا من شبكات الكهرباء ومحطات التحويل، وجرى تركيب 34 محولًا كهربائيًا في حلب واللاذقية وحمص وحماة والسويداء والحسكة ودمشق وريف دمشق. وشملت أعمال الإصلاح والتحديث شبكات المياه والصرف الصحي في ريف دمشق وحمص وحماة. كما تضمن الدعم المقدم للمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية إعادة التأهيل، وتوفير المعدات، ودمج حلول الطاقة المتجددة لضمان استمرارية الخدمة.
أوضح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا، من خلال التقرير، أبرز ما يجري العمل عليه حاليًا:
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هو شبكة الأمم المتحدة المعنية بالتنمية العالمية، ويعمل كمنظمة تدعو إلى التغيير وتربط البلدان بالمعارف والخبرات والموارد لمساعدة الشعوب على بناء حياة أفضل. يسعى المكتب، من خلال أنشطته، إلى دعم العمل في مجالات التنمية المستدامة، والحكم الديمقراطي وبناء السلام، وبناء القدرة على مواجهة المناخ والكوارث، وتمكين المرأة، ومجتمعات المعرفة، وفيروس نقص المناعة البشرية والتنمية، والطاقة والبيئة، والشباب.
سوريا محلي
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد