دراسة أسترالية رائدة تكشف الدور المباشر لبروتين NGF العصبي في تطور خشونة المفاصل


هذا الخبر بعنوان "دراسة تكشف دوراً مباشراً لبروتين عصبي في تطور خشونة المفاصل" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة، أجراها باحثون من جامعة موناش الأسترالية، أن بروتيناً مرتبطاً بالجهاز العصبي يُعرف باسم "عامل نمو الأعصاب" (NGF) لا يقتصر دوره على نقل الإحساس بالألم فحسب، بل يمتد ليشمل إسهاماً مباشراً في تطور خشونة المفاصل. ويفتح هذا الاكتشاف آفاقاً جديدة وواسعة لفهم الآليات المعقدة لهذا المرض المزمن، وفقاً لما نشره موقع Medical Xpress العلمي يوم الأربعاء.
وأظهرت نتائج الدراسة أن بروتين NGF قادر على إحداث تغيرات في المفاصل تشبه إلى حد كبير تلك المرتبطة بخشونة المفاصل، حتى عند حقنه في مفاصل سليمة تماماً. وقد بينت التجارب التي أُجريت على نماذج حيوانية أن المفاصل التي تعرضت لهذا البروتين أصبحت أكثر تورماً وحساسية للألم، مع ظهور تغيرات هيكلية تدريجية وملحوظة.
وأشارت الدراسة إلى أن تأثير هذا البروتين يتجاوز مجرد الإحساس بالألم، حيث لوحظ ازدياد في كثافة العظام الواقعة أسفل الغضروف، وظهور زوائد عظمية صغيرة تُعرف بالنتوءات العظمية، وذلك على الرغم من عدم وجود تلف واضح في الغضروف في المراحل الأولى من التعرض للبروتين. علاوة على ذلك، أدى بروتين NGF إلى التهاب بطانة المفصل وتكوّن نسيج ندبي، بالإضافة إلى تحفيزه لنمو ألياف عصبية جديدة داخل المفصل، مما يزيد بشكل كبير من حساسية المفصل للألم.
وأكدت التحليلات الجينية التي أجراها الباحثون أن بروتين NGF ينشّط مجموعة من الجينات المرتبطة بنمو الأعصاب وتكوّن العظام والتليف. وهذا يشير بوضوح إلى دوره المحوري في إعادة تشكيل بنية المفصل بشكل كامل، وليس فقط مجرد نقل الإشارات العصبية.
ويكتسب هذا الاكتشاف أهمية بالغة، خاصة في ظل الجهود المستمرة لتطوير أدوية تستهدف هذا البروتين بهدف تخفيف الألم المرتبط بخشونة المفاصل. وقد أُوقفت بعض التجارب السريرية سابقاً على هذه الأدوية بعد ملاحظة تفاقم سريع وغير متوقع في حالة بعض المرضى، مما يبرز الحاجة الملحة لفهم أعمق لدور NGF.
صحة
صحة
صحة
صحة