اليونيفيل تحذر: قيود إسرائيل المتصاعدة تهدد عمليات حفظ السلام وحرية الحركة في لبنان


هذا الخبر بعنوان "اليونيفيل: قيود إسرائيل تعرقل حركة قوات حفظ السلام في لبنان" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، اليونيفيل، اليوم الأربعاء، أن القيود التي تفرضها إسرائيل، والتي تشمل إغلاق الطرق وإلغاء التصاريح، تعرقل حركة قوات حفظ السلام والعاملين الأساسيين الذين يدعمونها. وحذرت اليونيفيل من أن هذه الإجراءات تهدد عملياتها على طول الخط الأزرق.
ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام عن اليونيفيل في بيان لها، أن القوات الإسرائيلية أوقفت بعد ظهر أمس الثلاثاء قافلة روتينية كانت متجهة من بيروت إلى مقرها العام في الناقورة، على بعد كيلومترات قليلة من وجهتها. وأوضحت اليونيفيل أن القافلة ضمت عناصر عسكريين ومدنيين من حفظة السلام، بالإضافة إلى متعاقدين محليين.
وبينت اليونيفيل أن هذه الحادثة ليست معزولة، إذ تكررت قيود مشابهة مما أثر على حركة قوات حفظ السلام. وأعربت المنظمة عن قلقها من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى عرقلة وصول الإمدادات الحيوية من غذاء ووقود ومياه إلى مواقعها، وخصوصاً على طول الخط الأزرق.
وأكد البيان أن استمرار القيود على الحركة يهدد استدامة العمليات، بما في ذلك قدرة قوات حفظ السلام على تقديم تقاريرها في إطار ولايتها بشأن انتهاكات القرار 1701. وجددت اليونيفيل مطالبتها إسرائيل بالالتزام بالترتيبات المتفق عليها وضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، إضافة إلى تأمين حرية حركة دورياتها وقوافلها اللوجستية دون عوائق.
وكانت 10 دول، بما فيها أستراليا وكندا وسويسرا وإيطاليا، قد أدانت في وقت سابق اليوم الأربعاء، استهداف جنود اليونيفيل في لبنان، داعين إلى وقف فوري للأعمال العدائية المستمرة على الأراضي اللبنانية. وتتمركز قوة اليونيفيل، التي تضم نحو 8200 جندي من 47 دولة، في جنوب لبنان بينما تتواصل منذ الثاني من آذار الماضي الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة