اتحاد الكتّاب العرب يدعو لتعزيز دور المثقف في صياغة الوعي وبناء سوريا الجديدة


هذا الخبر بعنوان "اتحاد الكتّاب العرب يسلّط الضوء على دور المثقّف في مرحلة التعافي الوطني" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظم اتحاد الكتّاب العرب اليوم ندوة تحت عنوان “دور المثقّف في بناء سوريا الجديدة”، ركزت على الأهمية المحورية للمثقف في مرحلة التعافي الوطني، باعتباره شريكاً أساسياً في تشكيل الوعي العام وتوطيد جسور التواصل بين مؤسسات الدولة والمجتمع.
وشهدت الندوة حضور مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية، الدكتور أحمد موفق زيدان، الذي أكد على ضرورة وضوح الخطاب وقدرة المثقف على الاستماع الفعال. وأشار الدكتور زيدان إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب وجود صوت مثقف يستطيع التعبير عن هموم المواطنين وشرح القرارات الحكومية بأسلوب مبسط وواضح، بهدف تبديد أي التباس وتوضيح الأهداف.
بدوره، عرض رئيس اتحاد الكتّاب العرب، الدكتور أحمد جاسم الحسين، ورقة بحثية استعرضت سبل تعزيز دور المثقف في عملية بناء الدولة. وشدد الدكتور الحسين على مسؤولية الاتحاد في تفعيل حوار وطني صريح عبر فروعه المنتشرة في المحافظات، لتحويلها إلى منصات حقيقية للنقاش المفتوح بين المواطن والسلطة. ولفت إلى أن الفترة القادمة ستشهد توسيع نطاق مشاركة المثقفين في النقاشات العامة وصياغة الرؤى التي تتوافق مع احتياجات المجتمع وتطلعاته.
وناقش المشاركون أيضاً الفجوة القائمة بين خطاب وسائل التواصل الاجتماعي والواقع السوري المعاش، وبحثوا آليات تمكين المثقف من التعامل مع هذا التباين بفاعلية، دون الوقوع في فخ السطحية أو الانعزال. وأكدوا على أهمية استعادة مكانة المثقف ودوره من خلال تنظيم المحاضرات واللقاءات الجماهيرية، وفتح قنوات حوار وطني مستمر يجمع بين المواطن والمثقف لتقديم توصيات عملية لصناع القرار.
ويأتي هذا اللقاء ضمن إطار عملية إعادة هيكلة شاملة لاتحاد الكتّاب العرب، التي بدأت قبل ستة أشهر. وقد تضمنت هذه العملية تعديل مهام الفروع وقياداتها، وإعادة افتتاح بعضها، وذلك تمهيداً لإطلاق سلسلة من الجلسات الحوارية في مختلف المحافظات. وتهدف هذه الجلسات إلى جمع المثقفين بالمواطنين لمناقشة قضايا اجتماعية وفكرية وسياسية، في مسعى لإعادة الاتحاد إلى مكانته الطبيعية كمنصة للتفكير المشترك وجسر يربط بين المعرفة والمجتمع.
وختاماً، أشار المشاركون إلى أن استعادة الدور الفاعل للمثقف تمثل خطوة جوهرية في بناء سوريا الجديدة، حيث تعيد للكلمة قيمتها وللحوار مكانته الطبيعية، وتفتح آفاقاً أوسع للمجتمع نحو التفاهم والتعاون المشترك.
ثقافة
ثقافة
سوريا محلي
ثقافة