الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية تناقش الإنصاف والمصالحة في جلسة حوارية باللاذقية


هذا الخبر بعنوان "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية تعقد جلسة حوارية باللاذقية لدعم مسار العدالة وتعزيز المصالحة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظمت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية جلسة حوارية في مدينة اللاذقية، حيث تم خلالها مناقشة ملفات الإنصاف والمصالحة، واستعراض آليات تحقيق العدالة الانتقالية في سياق مرحلة إعادة البناء والاستقرار. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز السلم الأهلي وترسيخ الثقة المتبادلة بين مختلف مكونات المجتمع.
شهدت الجلسة، التي عُقدت يوم الخميس، حضوراً واسعاً ضم نخبة من ممثلي المجتمع المدني، وقادة الرأي، والمثقفين، بالإضافة إلى شخصيات حكومية. تم خلالها استعراض التحديات الرئيسية التي تعترض مسار العدالة الانتقالية، وبحث السبل الكفيلة بمعالجتها لضمان تحقيق عدالة شاملة تستجيب لتطلعات السوريين.
وفي تصريح خاص لمراسل وكالة سانا، بيّن عضو الهيئة حسن جبران أن هذه الجلسة تندرج ضمن سلسلة من اللقاءات الحوارية الهادفة إلى عرض التقدم المحرز في ملف العدالة الانتقالية، ومناقشة التحديات القائمة وسبل تذليلها بما يخدم طموحات جميع السوريين. وأشار جبران إلى أن هذه الجلسة هي الثانية من نوعها، بعد لقاء شعبي سابق استمعت فيه الهيئة إلى الضحايا وآلامهم وتطلعاتهم.
من جهته، شدد المحامي طارق حج بكري على أن بناء الدولة يستلزم تحقيق العدالة الانتقالية، وذلك لإنصاف الضحايا وتأسيس مجتمع يقوم على مبادئ العدالة والمساواة وسيادة القانون. كما نوه حج بكري بأهمية تبني آليات تعويض منصفة، تشمل التعويض الزمني للأفراد الذين تأثرت مسيرتهم التعليمية والوظيفية خلال سنوات الثورة، بهدف تحقيق تكافؤ الفرص وإعادة التوازن المجتمعي.
يُذكر أن الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية كانت قد نظمت في الثالث والعشرين من كانون الأول الماضي لقاءً حوارياً مماثلاً مع ممثلين عن المجتمع المحلي والفعاليات الأهلية في محافظة اللاذقية. جاء ذلك اللقاء في إطار جهود الهيئة للاستماع إلى آراء المواطنين وتطلعاتهم، بهدف المساهمة في رسم مسار العدالة الانتقالية وبناء مستقبل يرتكز على الإنصاف والمساءلة والمصالحة المجتمعية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة