ورشة عمل وزارة الزراعة في دمشق: تطوير سلاسل القيمة دعامة أساسية لتعزيز جودة المنتج الريفي وتنافسيته


هذا الخبر بعنوان "المشاركون في ورشة دعم المنتج الريفي: تطوير سلاسل القيمة يسهم في تحسين الجودة وتعزيز التنافسية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد عدد من المشاركين في الورشة التي نظمتها وزارة الزراعة بدمشق، تحت عنوان "دليل عمل تنفيذي لدعم سلاسل القيمة لجودة المنتج الريفي وتسويقه"، على الأهمية البالغة لتطوير سلاسل القيمة الخاصة بالمنتج الريفي. شدد المشاركون على ضرورة اعتماد أساليب تقنية حديثة وتنفيذ ورشات تدريبية مكثفة، بهدف تحسين جودة المنتج وتعزيز قدرته التنافسية في الأسواق المحلية والخارجية، بما يدعم التنمية الريفية المستدامة.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح معاون وزير الزراعة لشؤون الثروة الحيوانية، أيهم عبد القادر، أن الوزارة تواصل جهودها في دعم سلاسل القيمة لجودة المنتج الريفي، مع التركيز بشكل خاص على الصناعات المنزلية، وتعزيز حضورها في الأسواق. وأشار عبد القادر إلى أن هذه الجهود تنعكس إيجاباً على المجتمعات الأكثر هشاشة.
وبيّن عبد القادر أهمية المداخلات والأفكار القيمة التي قُدمت خلال الورشة، والتي جمعت بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمحلية المشاركة. وأكد على أهمية مناقشة الدليل التنفيذي المطروح لدعم سلاسل القيمة للمنتج الريفي، وتحديد النقاط التي تستدعي عملاً مشتركاً لتحسين جودته وتعزيز تسويقه. لافتاً إلى أن تحقيق الحالة المثالية للمنتج الريفي يتطلب جهداً متكاملاً وتنسيقاً في الأدوار بين جميع الأطراف.
من جانبها، أشارت الدكتورة رائدة ديوب من مديرية الإرشاد والتنمية الريفية في الوزارة، إلى الدور المحوري للدليل التنفيذي في توفير إطار إرشادي متكامل يهدف إلى تطوير المنتج الريفي. ويشمل هذا الإطار مراحل عدة تبدأ بتعريف المنتج وتحديد طبيعته وقيمته الغذائية ومصدره الجغرافي، مروراً بوضع معايير جودة دقيقة تشمل خصائصه ومتطلبات تعبئته. كما يتضمن تطبيق منظومة حلول تقنية شاملة تغطي جميع مراحل الإنتاج، من الزراعة والقطاف إلى التصنيع والتغليف والتسويق والترويج، بالإضافة إلى تحديد الاحتياجات الفنية واللوجستية الضرورية لدعمه.
وسلطت الدكتورة ديوب الضوء على أبرز التحديات التي تواجه المنتجات الريفية، ومنها ضعف البنية الإنتاجية، ونقص الخبرات التقنية والتسويقية، وغياب معايير الجودة والتعبئة الجاذبة، وصعوبات التمويل والتسويق، وتشتت المرجعيات التنظيمية، فضلاً عن غياب قاعدة بيانات وطنية للمنتجين.
بدورها، أكدت هيا قنوع، مديرة مشروع الطريق إلى التعافي في مؤسسة الآغا خان للتنمية، على أهمية تعزيز التشاركية بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمحلية المعنية بالقطاع الزراعي لدعم المنتج الريفي. وأوضحت أن المؤسسة تعمل ضمن مشاريعها التنفيذية على تزويد المزارعين بمدخلات الإنتاج والتقنيات الحديثة، وتنفيذ برامج تدريبية لرفع كفاءتهم وربطهم بالأسواق.
وفي السياق ذاته، أشارت إسراء حمدان، رئيسة مجلس إدارة شركة EMBS المتخصصة في الهندسة الإدارية والجودة، إلى أهمية تطوير منظومة الإنتاج والتسويق لتحقيق الاستدامة، وبما يتوافق مع المواصفات القياسية ومعايير الجودة الدولية. وكشفت حمدان أن شركتها تعمل على مشروع "تمكين أيادي الريف"، الذي يستهدف تمكين 500 امرأة شابة ريفية من خلال مشاريع متكاملة تبدأ من الإنتاج الزراعي وصولاً إلى المنتج النهائي.
يُذكر أن ورشة العمل، التي نظمتها وزارة الزراعة يوم أمس الأربعاء، ناقشت رؤية الوزارة في دعم المنتج الريفي، واستعرضت فرص تسويقه والتحديات التي يواجهها، بالإضافة إلى المراحل التي يتضمنها الدليل التنفيذي الذي يجري العمل عليه لتطوير قطاع المنتجات الريفية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد