الرئيس الشرع يتابع شخصياً ملف دمج قسد: الهلالي يكشف عن تطورات مرتقبة وحل قسد رسمياً الأسبوع المقبل


هذا الخبر بعنوان "الهلالي للإخبارية: الرئيس الشرع يتابع شخصياً تطورات ملف دمج قسد" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المتحدث باسم الفريق الرئاسي لمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أحمد الهلالي، أن السيد الرئيس الشرع يتابع شخصياً وباهتمام بالغ تطورات ملف دمج قسد.
وفي تصريحات خاصة للإخبارية يوم الخميس الموافق 16 نيسان، أوضح الهلالي أن الاجتماعات المتعلقة بهذا الملف تُعقد بشكل دوري، إما بإشراف مباشر من الرئيس الشرع أو عبر مسؤولين رسميين رفيعي المستوى.
وأضاف الهلالي أن الاجتماع الأخير الذي جمع الرئيس الشرع بقائد قسد، مظلوم عبدي، قد شدد على أن مسار دمج قسد والتفاوض معها يُعد مساراً وطنياً بامتياز، ويجري ضمن إطار الدولة السورية. وشدد الهلالي على أن جميع المفاوضات تدار حصراً داخل الإطار الوطني السوري، مؤكداً عدم وجود أي مفاوضات خارج حدود البلاد.
كما أكد الهلالي تمسك الرئيس الشرع بالحل السلمي التفاوضي، حتى لو تطلب ذلك وقتاً أطول، وذلك حرصاً على الاستقرار الوطني. وأشار إلى سعي الدولة لتحقيق توازن دقيق بين مبادئ العدالة الانتقالية ومتطلبات المصالحة الوطنية في إدارة هذا الملف الحيوي.
وكشف الهلالي عن أن الأسبوع المقبل سيشهد تطورات جديدة وأخباراً إيجابية ومهمة في مسار دمج قسد. ومن أبرز هذه التطورات المرتقبة، فتح معبر اليعروبية.
وأوضح الهلالي أن الخطوات القادمة ستتضمن إعلاناً رسمياً بحل قسد، بالتوازي مع ترسيخ مؤسسات الدولة في محافظة الحسكة. ولفت إلى أن التحديات الراهنة تتركز في الجانبين التنظيمي والإداري، حيث تحتاج أكثر من 60 مديرية حكومية لإعادة ترتيب عملها وهيكليتها.
وبحسب الهلالي، فإن تحديات الدمج تشمل أيضاً وجود مؤسسات حكومية معطلة منذ سنوات طويلة، مقابل مؤسسات أخرى أنشأتها قسد خلال فترة سيطرتها على المنطقة.
وفي سياق التفاهمات الجارية، ذكر الهلالي أنه تم التطرق إلى ملف تسليم إدارات سجون قسد للدولة، ضمن مسار إعادة تنظيم المؤسسات في المنطقة.
وفيما يتعلق بملف النازحين، أكد الهلالي أن الطريق مفتوح أمام جميع العائلات الراغبة بالعودة إلى مناطقها الأصلية، مشيراً إلى أن السلطات تعمل بالتوازي على إعادة الأهالي ومعالجة أوضاع المهجرين الموجودين فيها.
إلى ذلك، أشار المتحدث باسم الفريق الرئاسي إلى أن التعيينات في الحسكة تدار بحذر شديد من قبل الفريق الرئاسي، مع مراعاة حساسية المنطقة وتوازناتها الديموغرافية. وبيّن أن منح الجنسية يتم وفق خطوات وإجراءات قانونية منظمة، بعد تدقيق الملفات بشكل كامل.
تطرق الهلالي إلى الواقع الخدمي في المنطقة الشرقية، مشيراً إلى أنها تعاني من تلوث بيئي كبير نتيجة الاستخدام غير النظامي للحراقات البدائية في تكرير النفط. كما لفت إلى تفاقم التلوث الضوضائي والهوائي في القامشلي، بسبب الاعتماد الكلي على المولدات الكهربائية في ظل انعدام التغذية الكهربائية النظامية. وأوضح أن الواقع الخدمي في المنطقة متدهور جداً، ويشمل تدهوراً في الطرق والصرف الصحي والخدمات الأساسية الأخرى.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع قد استقبل في وقت سابق قائد قسد مظلوم عبدي، وإلهام أحمد، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني والمبعوث الرئاسي زياد العايش، وذلك لبحث استكمال عملية الدمج في مؤسسات الدولة.
وكشف الهلالي، أمس، عن عقد لقاء مطول آخر بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، جرى خلاله بحث عدد من الملفات الأساسية بشكل معمق. وذكر الهلالي أن الاجتماع ضم، إلى جانب الشيباني، كلاً من محافظ حلب عزام الغريب، وقائد الأمن الداخلي في محافظة حلب محمد عبد الغني، والمبعوث الرئاسي زياد العايش، وذلك بحسب ما نقلت مديرية إعلام الحسكة عبر معرفاتها الرسمية.
وأوضح الهلالي أن ملف عودة المهجرين والنازحين تصدر جدول الأعمال بصفته أولوية إنسانية، إلى جانب مناقشة مسار الدمج وآليات تنفيذه بما يضمن استعادة الاستقرار وتعزيز حضور مؤسسات الدولة.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة