دراسة لجامعة بريستول تكشف مفاجأة: وسائل التواصل قد تقلل الشهية لبعض الأفراد رغم مخاطرها النفسية


هذا الخبر بعنوان "دراسة بريطانية: وسائل التواصل قد تحدّ من الشهية رغم تأثيراتها النفسية السلبية المحتملة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة بريستول في المملكة المتحدة عن نتائج غير متوقعة، تشير إلى أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي قد يساهم لدى بعض الأفراد في تقليل الرغبة بتناول الطعام. يأتي هذا الاكتشاف على خلاف الاعتقاد السائد بأن هذه المنصات تعزز الشهية وتدفع إلى الإفراط في الأكل. ووفقاً للدراسة، يلجأ بعض متبعي الحميات الغذائية إلى مشاهدة صور ومقاطع الأطعمة عبر الإنترنت كوسيلة لإشباع رغبتهم مؤقتاً دون تناولها فعلياً، وهي ظاهرة تُعرف مجازاً بـ "الأكل بالعين"، مما قد يساعد على ضبط استهلاك السعرات الحرارية.
ونقل موقع "Digital Trends" التقني أن هذا السلوك قد يمثل أداة بسيطة ومنخفضة المخاطر للتحكم في الرغبات الغذائية. ومع ذلك، أشار الباحثون إلى أن العلاقة بين المحتوى الرقمي والسلوك الغذائي أكثر تعقيداً مما يُعتقد. فلا يمكن اعتبار منصات مثل "إنستغرام" و"تيك توك" أدوات صحية بشكل مباشر، على الرغم من التأثيرات الإيجابية التي قد توفرها لبعض المستخدمين.
وخلصت الدراسة إلى أن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي يبقى ذا طبيعة مزدوجة؛ فقد تساعد بعض الأفراد على مقاومة الإغراءات الغذائية، بينما قد تدفع آخرين نحو ضغوط نفسية وأنماط غير صحية. هذا يجعل طبيعة الاستخدام ونوعية المحتوى هما العاملين الحاسمين في تحديد النتائج النهائية.
يُذكر أن دراسات سابقة حذرت من الجوانب السلبية لمنصات التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بصورة الجسد واضطرابات الأكل. فقد أظهرت مراجعة علمية واسعة نُشرت في مجلة Journal of Eating Disorders عام 2025، وأعدها فريق بحثي بقيادة Elisa Sarda وشملت أكثر من 55 ألف مشارك، وجود ارتباط واضح بين المقارنات الاجتماعية عبر الإنترنت وزيادة القلق بشأن المظهر، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات اضطرابات الأكل وتراجع الرضا عن شكل الجسم.
صحة
صحة
صحة
صحة