أزمة مضيق هرمز تثير قلق قادة المال العالمي وتهيمن على اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين


هذا الخبر بعنوان "أزمة هرمز تهيمن على اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واشنطن - سانا: هيمنت أزمة مضيق هرمز على نقاشات اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين، التي اختتمت فعالياتها في واشنطن يوم الأحد الماضي بعد ستة أيام من المداولات المكثفة. وقد سادت حالة من الارتباك والقلق العميقين بين قادة القطاع المالي العالمي مع تفاقم تداعيات إغلاق المضيق واتساع نطاق تأثيره.
وذكرت وكالة رويترز أن المؤسسات المالية الكبرى بدت عاجزة عن تخفيف آثار الصدمات الجيوسياسية المتسارعة، وذلك في ظل عودة إيران لإغلاق المضيق الحيوي وتسجيل هجمات مباشرة استهدفت سفناً حاولت عبوره.
وعلى الرغم من تعهد صندوق النقد والبنك الدوليين بتقديم حزم دعم تصل قيمتها إلى 150 مليار دولار للدول الأكثر تضرراً من ارتفاع أسعار الطاقة، إلا أن قدرة المؤسستين على التأثير بقيت محدودة. ويأتي ذلك في ظل ترقب مستمر لما يصدر عن طهران وواشنطن، ووسط تحذيرات من تخزين النفط أو تقديم دعم غير موجه للوقود.
وإلى جانب خفضه التوقعات للنمو العالمي لعام 2026 إلى 3.1% في أفضل السيناريوهات، أشار صندوق النقد الدولي إلى أن التطورات المتسارعة قد تدفع الاقتصاد العالمي نحو سيناريو أكثر سلبية، حيث قد يصل النمو إلى 2.5% فقط. وحذر الصندوق من أن استمرار الحرب قد يقود إلى ركود عالمي.
وقبل التصعيد الأخير في الشرق الأوسط، كان الاقتصاد العالمي قد بدأ بالكاد يتعافى من صدمات سابقة، أبرزها الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضتها الولايات المتحدة العام الماضي، بالإضافة إلى تداعيات جائحة كوفيد-19 والحرب الروسية الأوكرانية.
وقد دفعت تداعيات أزمة مضيق هرمز عدداً من وزراء المالية ومسؤولي البنوك المركزية إلى الإعراب عن استيائهم، فيما طالبت وفود أوروبية واشنطن بشكل غير معلن بالتحرك لإعادة فتح المضيق.
وبعد أن شهدت الأسواق العالمية تفاؤلاً واسعاً إثر الإعلان عن فتح مضيق هرمز يوم الجمعة الماضي، عادت حالة القلق والتشاؤم لتخيّم مجدداً بعد إغلاق إيران للمضيق أمس السبت، وسط أنباء عن تعثر المفاوضات بين طهران وواشنطن.
وفي سياق متصل، عقدت فرنسا وبريطانيا يوم الجمعة الماضي اجتماعاً دولياً ضم نحو 30 دولة، بما فيها ألمانيا وإيطاليا. وكان الهدف من الاجتماع توجيه رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أن عدداً من حلفائها مستعدون للمساهمة في استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، متى سمحت الظروف بذلك، مشددين على ضرورة إعادة فتح المضيق بشكل كامل وبدون شروط من جميع الأطراف.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد