دراسة هولندية تكشف: حساسية الأصوات اليومية (الميزوفونيا) ترتبط بعوامل جينية مشتركة مع القلق والاكتئاب


هذا الخبر بعنوان "دراسة تربط حساسية الأصوات اليومية بعوامل جينية مرتبطة بالقلق والاكتئاب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة، نُشرت نتائجها من أمستردام ووفقاً لوكالة سانا، أن الحساسية المفرطة تجاه الأصوات اليومية الشائعة، مثل المضغ والتنفس، والتي تُعرف بـ"الميزوفونيا"، ليست مجرد حالة انزعاج عابر. بل ترتبط هذه الحالة بعوامل جينية مشتركة مع اضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب وطنين الأذن واضطراب ما بعد الصدمة، مما يشير إلى وجود آليات بيولوجية متداخلة تؤثر في استجابة الدماغ للمؤثرات الصوتية.
وقد استندت هذه النتائج إلى تقرير نشره الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، حيث قاد الطبيب النفسي ديرك سميت فريقاً بحثياً من جامعة أمستردام في هولندا. وأظهرت الدراسة أن الأفراد الذين يعانون من الميزوفونيا يميلون بشكل أكبر إلى امتلاك جينات مرتبطة باضطرابات مثل القلق والاكتئاب وطنين الأذن واضطراب ما بعد الصدمة.
وأوضحت الدراسة، التي اعتمدت على تحليل بيانات جينية واسعة النطاق، أن تأثير الميزوفونيا على المصابين لا يقتصر على مجرد الشعور بالضيق. بل يمكن أن تتطور استجاباتهم لتصل إلى مستويات شديدة من الغضب أو القلق، مما يؤثر سلباً على حياتهم اليومية، مع ملاحظة ميل لدى بعضهم لكبت مشاعرهم والشعور بالوحدة والذنب.
أكد الباحثون على وجود هذه الارتباطات الجينية بين الميزوفونيا وعدد من الاضطرابات النفسية، مع التأكيد على أن هذا لا يعني أن الميزوفونيا ناتجة عنها بشكل مباشر، بل قد تتشارك معها في عوامل خطر مشتركة. وأشاروا أيضاً إلى أن جزءاً من البيانات المستخدمة في الدراسة اعتمد على تقارير ذاتية من المشاركين.
وتُعرف "الميزوفونيا" بأنها اضطراب عصبي نفسي يتميز بحساسية مفرطة تجاه أصوات بشرية شائعة مثل المضغ والبلع والتنفس، وهي أصوات لا تستدعي أي رد فعل لدى غالبية الناس. وتشير التقديرات البحثية إلى أن حوالي 18.4 بالمئة من الأفراد قد يعانون من هذه الحالة بدرجات متفاوتة، ويرجح ارتباطها بخلل في التواصل بين مراكز السمع ومناطق تنظيم المشاعر في الدماغ.
صحة
صحة
صحة
صحة