الذهب يتراجع عالمياً: مخاوف التضخم وتصاعد التوترات في مضيق هرمز تدفع الدولار للصعود


هذا الخبر بعنوان "الذهب يتراجع بضغط من مخاوف التضخم وارتفاع الدولار" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً اليوم الاثنين، مدفوعة بارتفاع قيمة الدولار وتجدد المخاوف من التضخم، وذلك في أعقاب الأحداث الأخيرة في مضيق هرمز التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط.
وبحلول الساعة 09:30 بتوقيت غرينتش، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7 بالمئة ليصل إلى 4792.89 دولاراً للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ الثالث عشر من نيسان/أبريل في وقت سابق من الجلسة. كما هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم حزيران/يونيو بنسبة 1.4 بالمئة، لتسجل 4812.60 دولاراً.
وفي تعليقه على الوضع، قال هان تان، كبير محللي السوق في بايبت: "إن ارتفاع أسعار النفط بعد الأحداث الفوضوية التي شهدها مضيق هرمز في مطلع الأسبوع يضمن بقاء مخاطر التضخم ملموسة، مما يقلل جاذبية الذهب من بين أصول الملاذ الآمن. تراجع المعدن النفيس وأفسح المجال أمام الدولار الذي تربع على عرش الملاذ الآمن المفضل طوال فترة الصراع حتى الآن".
وأضاف تان: "ما لم يحدث تراجع ملموس ومستمر في حدة الصراع الدائر، من المتوقع أن يراوح سعر الذهب في المعاملات الفورية مكانه قرب المستويات الأقل من خمسة آلاف دولار".
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، حيث أعلنت الولايات المتحدة أمس الأحد أنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، وهو ما أعلنت طهران أنها سترد عليه، مما زاد من المخاوف بشأن استئناف الأعمال القتالية.
وقد قفزت أسعار النفط بأكثر من ستة بالمئة، بينما انخفضت العقود الآجلة للأسهم، إذ أدى التوتر في الشرق الأوسط إلى بقاء حركة الشحن من وإلى الخليج عند الحد الأدنى، مما زاد من قلق المستثمرين.
وفي سياق متصل، صعد مؤشر الدولار، الأمر الذي زاد من تكلفة الذهب المقوم بالعملة الأميركية بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً.
وعلى الرغم من أن الذهب يُعتبر تقليدياً أداة للتحوط من التضخم وملاذاً آمناً في أوقات الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية، إلا أن الارتفاع في تكاليف الطاقة الناجم عن حرب إيران أثار مخاوف متزايدة بشأن التضخم، مما ضغط على أسعار المعدن النفيس ودفعها إلى التراجع، في ظل توقعات بتشديد مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) للسياسة النقدية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.8 في المئة إلى 79.39 دولاراً للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 1.4 في المئة إلى 2073.75 دولاراً، وهبط البلاديوم بنسبة 1.1 في المئة إلى 1542.25 دولاراً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد