ماكرون يجدد اتهامه لحزب الله بمقتل جندي فرنسي في لبنان وينتقد واشنطن وطهران بشأن هرمز


هذا الخبر بعنوان "ماكرون ينتقد واشنطن وطهران ويصف ما يجري في هرمز بـ”خطأ من الجانبين”" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الاثنين، اتهامه الصريح لحزب الله بالمسؤولية عن مقتل الجندي فلوريان مونتوريو، الذي قضى نحبه أثناء أدائه مهمة ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل). وخلال حديثه من وارسو، إلى جانب رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، تطرق ماكرون إلى تفاصيل الهجوم الذي أودى بحياة الرقيب يوم السبت في جنوب لبنان.
وأكد الرئيس الفرنسي مجدداً أن حزب الله يقف وراء مقتل الجندي الفرنسي خلال كمين استهدف قوات حفظ السلام في لبنان، موضحاً أن الاستهداف لم يكن بسبب الجنسية الفرنسية للجنود، بل لكونهم كانوا ينفذون مهمة. وصرح ماكرون قائلاً: “إنه حزب الله الذي استهدف بالفعل جنودنا (…) لم يستهدفوهم لأنهم فرنسيون، بل لأنهم كانوا ينفذون المهمة”. وأضاف أن مهمة “اليونيفيل” كانت تتمثل في “الوقوف إلى جانب السكان المدنيين وإزالة لغم كان من شأنه أن يؤدي بوضوح إلى خسائر مدنية”. كما أشار إلى أن السلطات اللبنانية أدانت الهجوم وتعهدت باتخاذ الإجراءات اللازمة لتوقيف المسؤولين ومعاقبتهم.
وفي سياق منفصل، ندّد ماكرون بما وصفه بـ”خطأ من الجانبين” الأمريكي والإيراني فيما يتعلق بالوضع في مضيق هرمز، محذراً من التداعيات الخطيرة لإغلاقه على أسعار النفط العالمية. وشدد على ضرورة تهدئة الأوضاع الراهنة، مؤكداً أن الحلول يجب أن تتم عبر القنوات الدبلوماسية، داعياً جميع الأطراف إلى العودة للهدوء.
وكان الرقيب أول فلوريان مونتوريو قد قُتل يوم السبت في هجوم استهدف قوات “اليونيفيل” في دير كيفا جنوب لبنان، وأسفر أيضاً عن إصابة ثلاثة عسكريين آخرين. وأوضحت وزيرة الجيوش كاثرين فوتران أن الجنود كانوا ينفذون مهمة لفتح الطريق المؤدي إلى موقع تابع للقوة الدولية، والذي ظل معزولاً لعدة أيام بسبب القتال. وجاءت هذه الحادثة في اليوم الثاني من هدنة مدتها عشرة أيام بين الدولة العبرية وحزب الله، أُعلن عنها بهدف التفاوض على إنهاء ستة أسابيع من الحرب.
وسرعان ما وُجهت أصابع الاتهام إلى حزب الله، حيث أفادت “اليونيفيل” بأن عناصرها تعرضوا لإطلاق نار من أسلحة خفيفة من قبل “جهات غير حكومية” أثناء عملهم على إزالة ذخائر غير منفجرة. وأشارت القوة الأممية إلى أن التقييم الأولي يرجّح أن مصدر النيران هو حزب الله، وأن الحادثة قد ترقى إلى “جرائم حرب”، وقد فتحت تحقيقاً خاصاً بها. وكان الرئيس ماكرون من بين الذين وجهوا الاتهام مباشرة إلى الحزب.
في المقابل، نفى حزب الله بشكل قاطع أي علاقة له بالهجوم، مؤكداً في بيان رسمي أنه “لا صلة له بالحادث”، وداعياً إلى التريث في إصدار الأحكام وانتظار نتائج تحقيق الجيش اللبناني لكشف ملابسات ما جرى بالكامل.
منذ السابع من أكتوبر 2023، تعرضت قوات “اليونيفيل” لحوادث متكررة، حيث اتهمت القوة الدولية كلاً من إسرائيل وحزب الله بالوقوف خلف عدد منها. وقُتل الشهر الماضي ثلاثة من عناصرها الإندونيسيين، حيث خلص تحقيق أولي للأمم المتحدة إلى أن أحدهم قُتل بنيران دبابة إسرائيلية، فيما قُتل الآخران بعبوة ناسفة يُرجّح أن حزب الله زرعها. ومنذ أشهر طويلة، تبدو العلاقة بين “اليونيفيل” وإسرائيل متوترة، إذ طالبت القوة الدولية مراراً الدولة العبرية بالكف عن “السلوك العدواني” واستهداف جنودها، متهمة مواقع إسرائيلية بإطلاق النار على قواتها قرب الخط الأزرق في أكثر من مناسبة. في المقابل، تتهم إسرائيل القوة الأممية بأنها تقوّض الأمن في جنوب لبنان ولا تسهم في نزع سلاح حزب الله، معربة عن قلقها من احتمال تسريب معلومات استخباراتية إلى الحزب. (EURONEWS)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة