رسالة غوتيريش المدققة لكولومبيا: سيادة الجولان السوري حق أبدي لا يمكن سلبه


هذا الخبر بعنوان "رسالة غوتيريش فلتسمع كولومبيا.. ما هو للسوريين يجب أن يكون لهم ولا يمكن أخذه منهم" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تختصر كلمات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال زيارته سوريا الشهر الماضي، القائلة "ما هو للسوريين يجب أن يكون لهم ولا يمكن أخذه منهم"، بطلان جميع الإجراءات التي اتخذها ويتخذها الاحتلال الإسرائيلي بما يخص عملية سرقة الجولان من الجغرافيا والسيادة السورية.
وتشكل هذه الكلمات رداً غير مباشر على ما أعلنت عنه مؤخراً كولومبيا، وما يمكن أن تعلنه غيرها من الدول من قرارات حول ما يُسمى الاعتراف بـ"السيادة الإسرائيلية" في الجولان السوري المحتل.
إن كلام غوتيريش السابق، ومواقف التنديد العربية والدولية الواسعة بقرار كولومبيا، يؤكدان حقيقة قانونية وسياسية راسخة في منظومة الأمم المتحدة، مفادها أن الجولان أرض سورية محتلة، والسيادة السورية عليه لم تسقط بالاحتلال، ولا يمكن أن تتحول القوة العسكرية إلى سند للملكية.
ويؤكد مراقبون أن القضية الجوهرية ليست في عدد الدول التي تعترف بـ"السيادة الإسرائيلية"، وإنما في الإجابة عن مدى قانونية تحويل أرض محتلة إلى أرض تابعة لدولة الاحتلال بمجرد إعلان سياسي.
ففي عام 1981، أصدر مجلس الأمن القرار 497 بالإجماع، واعتبر الإجراء الإسرائيلي باطلاً ولاغياً، وظل موقف الأمم المتحدة ثابتاً في اعتبار الجولان أرضاً سورية محتلة. ويعد القرار الكولومبي مخالفة فاضحة لقانون الأمم المتحدة، ومفارقة سياسية لجهة اعتراف دولة عضو في المنظمة الدولية بسيادة الاحتلال.
وفي الختام، تبقى عبارة غوتيريش في دمشق في تموز تختصر جوهر القضية، فالجولان أرض سورية لا تحتاج إلى قرار كولومبي لتثبتها ولا إلى موقف إسرائيلي لتنفيها، فالسيادة لا تنتقل بمجرد بيان سياسي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة