تراجع أسعار النفط والذهب وسط ترقب محادثات أمريكية-إيرانية حاسمة


هذا الخبر بعنوان "النفط والذهب يتراجعان مع ترقّب المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً اليوم الثلاثاء، مبددةً بذلك المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة. جاء هذا التراجع وسط ترقب لإجراء محادثات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوع الجاري، وهو ما قد يمهد الطريق أمام زيادة تدفق الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، أفادت شبكة "سي إن بي سي" الإخبارية بأن العقود الآجلة لخام برنت سجلت انخفاضاً بنسبة 1.11%، لتصل إلى 94.37 دولاراً للبرميل. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أيار بنسبة 1.14%، مسجلةً 88.59 دولاراً للبرميل.
وكان الخامان قد سجلا مكاسب قوية يوم أمس الإثنين، حيث ارتفع سعر خام برنت بنسبة 5.6%، وزاد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 6.9%. جاءت هذه المكاسب في أعقاب إغلاق إيران لمضيق هرمز مجدداً، ما أدى إلى تعطيل شريان حيوي لنقل النفط، وتزامن ذلك مع احتجاز الولايات المتحدة لسفينة شحن إيرانية في إطار إجراءات الحصار المفروضة على موانئ البلاد.
وعلى الرغم من هذه التطورات، يظل تركيز المستثمرين منصباً على احتمالية أن تسفر محادثات هذا الأسبوع عن تمديد لوقف إطلاق النار أو التوصل إلى اتفاق نهائي، وذلك بالرغم من استمرار مخاطر تجدد الصراع وما قد يترتب عليه من تعطل لشحنات النفط.
في سياق متصل، شهدت أسعار الذهب تراجعاً اليوم بالتزامن مع ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، حيث يترقب المستثمرون أية مؤشرات قد تصدر عن المحادثات الأمريكية-الإيرانية. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6%، ليصل سعره إلى 4787.52 دولاراً للأونصة، ليواصل بذلك تراجعه من الجلسة السابقة التي سجل فيها أدنى مستوى له منذ الثالث عشر من نيسان. كما هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم حزيران بنحو 0.4%، لتسجل 4808.00 دولارات.
بدورها، سجلت الأسعار الفورية للفضة انخفاضاً بنسبة 0.9%، لتصل إلى 78.82 دولاراً للأونصة، الأمر الذي يزيد من تكلفة السلع المقومة بالعملة الأمريكية بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وفي تعليق له، صرح كايل رودا، محلل الأسواق المالية لدى "كابيتال.كوم"، لوكالة رويترز بأن المستثمرين يترقبون "التطور الرئيسي المقبل بشأن ما إذا كانت المحادثات ستمضي قدماً في إسلام أباد، وفي حال انعقادها، ما إذا كان سيتم تمديد وقف إطلاق النار أو التوصل إلى اتفاق سلام".
وأضاف رودا أن تحقيق هذه السيناريوهات قد يدعم أسعار الذهب، خاصة في ظل توقعات بانخفاض أسعار النفط، بينما قد تشهد الأسواق عودة للتقلبات في حال تعثر المسار الدبلوماسي.
المصدر: أخبار سوريا الوطن١-سانا
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد