الصحة السورية تصدر إرشادات شاملة لمواجهة حساسية الربيع والحد من مضاعفاتها


هذا الخبر بعنوان "الصحة تدعو إلى الالتزام بإجراءات وقائية للحد من تأثير حساسية الربيع" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعت وزارة الصحة السورية إلى تبني إجراءات وقائية متكاملة للتقليل من تأثيرات حساسية الربيع، مؤكدةً على ضرورة اتباع سلوكيات يومية محددة داخل المنازل وخارجها. ويهدف ذلك إلى خفض مستوى التعرض للمواد المسببة للحساسية وتحسين نوعية حياة المصابين بها. وفي هذا السياق، أوضحت اختصاصية الأمراض الصدرية، باسمة الحشيش، في بيان نشرته الوزارة عبر قناتها الرسمية على تلغرام يوم الثلاثاء، أن الاستراتيجية الأساسية لمواجهة حساسية الربيع ترتكز على الوقاية. ويتم ذلك من خلال تقليل التعرض للمهيجات التي تؤثر بشكل مباشر على الجهاز التنفسي والعينين، مشيرةً إلى أن الالتزام المبكر بالإرشادات يسهم بفعالية في تخفيف حدة الأعراض ومنع حدوث المضاعفات التنفسية.
وبيّنت الحشيش أن فصل الربيع يشهد عادةً ارتفاعاً ملحوظاً في تركيز المواد المحسسة، ويعزى ذلك إلى التقلبات الجوية وانتشار غبار الطلع بكثافة من الأشجار والأزهار. وأكدت أن هذه العوامل تعمل كمحفز مباشر للاستجابة المناعية المفرطة في الجسم، مما يؤدي إلى تفاقم الأعراض لدى المرضى المعرضين للحساسية.
شددت الحشيش على أهمية الحماية الفيزيائية عند مغادرة المنزل، وذلك بارتداء النظارات الشمسية لتقليل التعرض المباشر للعينين، والالتزام بارتداء الكمامة التي تؤدي دوراً محورياً في تنقية الهواء المستنشق ومنع دخول الجزيئات المحسسة إلى الجهاز التنفسي، خصوصاً في الأيام التي تشهد رياحاً مثيرة للأتربة.
كما نوهت الحشيش إلى جانب وقائي حيوي أطلقت عليه اسم “بروتوكول ما بعد العودة”، والذي ينصح بضرورة غسل الشعر والوجه جيداً فور الدخول إلى المنزل للتخلص من العوالق. إضافة إلى ذلك، يجب تبديل الملابس التي ارتديت في الخارج، حيث تُعد الأقمشة والشعر بمثابة خزانات ناقلة للأغبرة وحبوب اللقاح إلى داخل الغرف، مما قد يسبب استمرار الهجمات التحسسية حتى في البيئات المغلقة.
ودعت الحشيش المواطنين إلى مراجعة المراكز الصحية أو الطبيب الاستشاري فور ملاحظة ازدياد في حدة الأعراض، وذلك لوصف البروتوكول الدوائي الملائم الذي يساعد في السيطرة على الآلية التحسسية. وحذرت من مغبة استخدام الأدوية ومضادات الاحتقان لفترات طويلة دون إشراف طبي، لتجنب الآثار الجانبية المحتملة.
تُعرف حساسية الربيع بأنها استجابة مناعية مفرطة تحدث تجاه ذرات غبار الطلع والأتربة. وتتجلى أعراضها عادةً في العطاس والحكة وتهيج الأغشية المخاطية، وقد تتطور لتؤثر على الجهاز التنفسي، مسببة تضيقاً في القصبات الهوائية ونوبات سعال أو ضيقاً في التنفس. وفي بعض الحالات، قد تتفاقم لتصل إلى الربو التحسسي إذا أُهمل العلاج، مما يؤكد على الأهمية القصوى للالتزام بالإجراءات الوقائية والعلاجية طوال هذا الموسم.
صحة
صحة
صحة
صحة