أهالي القنيطرة يناشدون أندوف للتدخل بشأن المعتقلين ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة


هذا الخبر بعنوان "القنيطرة.. أهالٍ يطالبون “أندوف” بالمعتقلين ووقف الاعتداءات الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
التقى وفد من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) بعدد من أهالي وذوي المعتقلين في السجون الإسرائيلية، وذلك في بلدة جباثا الخشب بريف القنيطرة، يوم الثلاثاء الموافق 21 من نيسان. ركز الاجتماع على مطالب الأهالي الملحة وطرح القضايا الإنسانية، مع تسليط الضوء على الانتهاكات والخروقات المتكررة التي يتعرض لها السكان، لا سيما ما يتعلق بملف المعتقلين.
وأوضح مراسل عنب بلدي في القنيطرة أن الأهالي طالبوا بالإفراج الفوري عن المعتقلين لدى سجون الجيش الإسرائيلي، والكشف عن مصيرهم، بالإضافة إلى الحد من انتهاكات قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة المحاذية للجولان المحتل. وكانت قوات "أندوف" قد كثفت حضورها قرب قرى الرفيد وسويسة وصيدا الجولان جنوبي القنيطرة، في 9 من نيسان، استعدادًا لتسيير دوريات للمراقبة على طول الخط الفاصل مع الجولان السوري المحتل.
تتزامن هذه اللقاءات مع استمرار عمليات توغل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، حيث تنفذ حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز على الطرقات.
أفاد حسين سعد الدين، أحد أبناء بلدة جباثا الخشب، لعنب بلدي، أنه طلب من الوفد الأممي الإفراج عن ولده صدام، الذي لا يتجاوز عمره 17 عامًا، ومضى على اعتقاله أكثر من عام ونصف. كما شدد على ضرورة وقف التعديات المتكررة على المواطنين الأبرياء في منطقة وقف إطلاق النار، والتوقف عن مضايقات السكان، خاصة فيما يتعلق بممارسة أعمال الزراعة والرعي.
من جانبه، أوضح هايل العبدالله، مختار قرية الصمدانية، لعنب بلدي، أن اللقاءات مع وفود الأمم المتحدة تكررت أكثر من مرة، لكنها لم تسفر عن أي جدوى. وشرح أن الأهالي طالبوا مرارًا بوقف التعديات الإسرائيلية، ووقف الاعتقالات، والإفراج عن الأسرى، بالإضافة إلى وقف تجريف الأراضي الزراعية والتضييق على المساحات المزروعة.
معظم الأسر التي حضرت لقاء الوفد الأممي هي من المتضررين جراء اعتقال أحد أفراد أسرهم، ومنهم من بلدة بيت جن بريف دمشق، وجباثا الخشب، وغدير البستان، وفقًا لمختار الصمدانية. وجاء اللقاء بطلب من فريق الأمم المتحدة الذي يقوم بلقاءات دورية في مناطق مختلفة بحضور مدراء المناطق بالمحافظة، حيث أوضح أعضاء الفريق الأممي أن مهمتهم تقتصر على رفع المطالب ومناقشتها مع الجهات العليا في منظمات الأمم المتحدة.
بالتوازي مع الاجتماع، اعتقل الجيش الإسرائيلي مزارعًا في ريف القنيطرة الشمالي، وسط عملية توغل، يوم الثلاثاء. وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة أن دورية تابعة للجيش الإسرائيلي اعتقلت الشاب رياض محمد يونس، من قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، وهو مزارع يعمل في تربية المواشي. كما أفرج الجيش الإسرائيلي في وقت سابق عن الشاب علاء بكر، بعد ساعات من اعتقاله من القرية نفسها.
وأوضح المراسل أن دورية من القاعدة العسكرية في حرش جباثا الخشب (المحمية الطبيعية) توغلت إلى جباثا الخشب وطرنجة، وقامت بتفتيش عدد من المنازل في قرية طرنجة.
كما استقدم الجيش الإسرائيلي غرفًا مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي، بالتوازي مع توغلات ونصب حواجز في عدة مناطق، في 17 من نيسان. وأفاد مراسل عنب بلدي حينها بأن قوات الجيش الإسرائيلي نقلت ثلاث غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي، في الريف الجنوبي للقنيطرة. ويأتي ذلك ضمن أعمال توسعة القاعدة التي تم إنشاؤها على التل بعد سقوط النظام السابق، وتوغل القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة. وأضاف المراسل أن قوات الجيش الإسرائيلي استهدفت في وقت سابق المناطق المحيطة بالتل بقذائف مدفعية. ويحظى تل أحمر شرقي بموقع جغرافي استراتيجي في المنطقة الجنوبية لمحافظة القنيطرة، إذ يقع في المنطقة العازلة بمحاذاة السلك الشائك.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة