استشهاد الصحفية آمال خليل وإصابة مصورة بغارات إسرائيلية جنوب لبنان وسط اتهامات بعرقلة الإنقاذ


هذا الخبر بعنوان "غارات إسرائيلية على لبنان تقتل صحفية وتصيب أخرى" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق – نورث برس: أفاد مسؤول عسكري لبناني رفيع المستوى وصحيفة الأخبار اللبنانية بأن غارات إسرائيلية استهدفت جنوب لبنان يوم الأربعاء، أسفرت عن استشهاد صحفية تعمل لدى الصحيفة وإصابة مصورة كانت برفقتها.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بخصوص مقتل الصحفية. وكان الجيش قد أشار في وقت سابق إلى تلقيه تقارير عن إصابة صحفيتين جراء غاراته.
وبوفاة الصحفية آمال خليل، البالغة من العمر 43 عاماً، ارتفع عدد القتلى في ذلك اليوم إلى خمسة، ليصبح اليوم الأكثر دموية منذ إعلان وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام في 16 نيسان/أبريل بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية.
كانت آمال والمصورة الصحفية المستقلة زينب فرج تقومان بتغطية الأحداث قرب بلدة الطيري عندما أصابت غارة إسرائيلية سيارة كانت تسير أمامهما.
وقالت إلسي مفرج، منسقة نقابة الصحافة البديلة، إن فرق الإنقاذ اللبنانية تمكنت من إنقاذ زينب التي أصيبت بجرح في الرأس. وأضافت مفرج والمسؤول العسكري أن رجال الإنقاذ عندما عادوا لمساعدة آمال، ألقى الجيش الإسرائيلي قنبلة صوتية، مما حال دون وصولهم إلى المبنى المتضرر.
من جانبه، صرح رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بأن استهداف الصحفيين وعرقلة جهود الإغاثة يشكلان "جرائم حرب". وكتب على منصة إكس أن "لبنان لن يدخر جهداً في متابعة هذه الجرائم أمام المحافل الدولية المختصة".
كما ذكرت وزارة الصحة أن الجيش الإسرائيلي عرقل إتمام المهمة الإنسانية بإطلاق قنبلة صوتية وذخيرة حية على سيارة الإسعاف. وتمكن رجال الإنقاذ من العودة إلى الموقع بعد نحو أربع ساعات من الضربة الأولى، وأوضح المسؤول العسكري أنهم انتشلوا جثة آمال بعد ثلاث ساعات أخرى من البحث بين الأنقاض.
وأعلنت صحيفة الأخبار نبأ وفاة الصحفية آمال خليل على موقعها الإلكتروني. وفي بيان سابق، نفى الجيش الإسرائيلي منع فرق الإنقاذ من الوصول إلى المنطقة.
تحرير: مالين محمد
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة