الذهب يتراجع أسبوعياً متأثراً بمخاوف التضخم، والنفط يقفز بفعل التوترات في مضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "الذهب يتجه نحو خسارة أسبوعية.. والنفط يعاود الصعود" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد سعر الذهب تراجعاً طفيفاً يوم الجمعة، مما يضعه على مسار تسجيل خسارة أسبوعية، وذلك في ظل تأثير ارتفاع أسعار النفط الذي أثار مخاوف متزايدة بشأن التضخم واحتمالية استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول. هذه التطورات أثرت سلباً على جاذبية الذهب كملاذ آمن للمستثمرين في الأوقات الاقتصادية المتقلبة.
وأفادت وكالة رويترز بأن سعر الذهب الفوري انخفض بنسبة 0.1%، ليبلغ 4686.29 دولاراً للأوقية، مسجلاً بذلك خسارة أسبوعية تقارب 3% بعد سلسلة من المكاسب استمرت لأربعة أسابيع متتالية. كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب لتسليم حزيران بنسبة 0.5%، لتصل إلى 4702 دولار.
في المقابل، سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً، حيث صعد خام برنت بأكثر من 17% منذ مطلع الأسبوع، متجاوزاً سعر 105 دولارات للبرميل. ويأتي هذا الارتفاع في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً بحرياً حيوياً للشحن العالمي، وذلك رغم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي هذا السياق، أوضح كلفن وونغ، كبير محللي السوق في شركة "أواندا" الأمريكية للوساطات العقارية، أن "ارتفاع أسعار النفط سيواصل ممارسة الضغط على الذهب طالما بقي خطر إغلاق مضيق هرمز قائماً. هذا الوضع سيؤدي إلى زيادة تكاليف النقل والإنتاج، مما يحفز التضخم ويعزز احتمالية رفع أسعار الفائدة."
كما ساهم صعود الدولار بنسبة 0.7% منذ بداية الأسبوع في جعل الذهب، المقوم بالعملة الأمريكية، أكثر تكلفة للمستثمرين الذين يحملون عملات أخرى. إضافة إلى ذلك، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بأكثر من 2% هذا الأسبوع، مما قلل من جاذبية الذهب كاستثمار لا يدر عوائد.
على صعيد المعادن الثمينة الأخرى، تراجعت أسعار الفضة بنسبة 0.3% لتسجل 75.22 دولاراً للأوقية، بينما انخفض البلاتين بنسبة 0.6% إلى 1993.63 دولاراً، والبلاديوم بنسبة 0.3% ليصل إلى 1464.12 دولاراً.
النفط يرتفع وسط مخاوف من التصعيد
شهدت أسعار النفط ارتفاعاً صباح يوم الجمعة، مدفوعة بالمخاوف المتزايدة من تصعيد عسكري محتمل في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً في مضيق هرمز.
صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.23 دولار، أي بنسبة 1.17%، لتصل إلى 106.3 دولارات للبرميل. وفي الوقت نفسه، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 1.07 دولار، أو بنسبة 1.12%، مسجلة 96.92 دولاراً.
تواصل أسعار النفط ارتفاعها المستمر، مدفوعة بتقارير تشير إلى تصاعد التوترات في المنطقة، مما قد يؤدي إلى تقييد إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لنقل ما يقرب من 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية.
من جانبها، أكدت شركة "هايتونج فيوتشرز" الصينية المتخصصة في الخدمات المالية، أن مرحلة وقف إطلاق النار قد لا تكون سوى تمهيد لصراع أوسع. وحذرت الشركة من أن أسواق النفط قد تشهد صعوداً قياسياً إذا ما فشلت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بحلول نهاية الشهر الجاري.
يستمر العالم في مراقبة الوضع عن كثب في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتأرجح الأسواق العالمية بين الأمل في التوصل إلى اتفاق سلام مستدام، والقلق من اندلاع مواجهة عسكرية طويلة الأمد.
أخبار سوريا الوطن١-سانا
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد